تلقى المنتخب السعودي ضربة موجعة في استعداداته لكأس العالم 2026، بعد إصابة مدافعه الأساسي وليد الأحمد بقطع في الرباط الصليبي خلال مباراة ناديه القادسية، مما يهدد مشاركته في البطولة العالمية ويتطلب فترة علاج وتأهيل طويلة.
إصابة وليد الأحمد وتأثيرها على المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
تعد إصابة الأحمد، الذي يعد عنصراً رئيسياً في خطط المدرب هيرفي رينار، تحدياً كبيراً لهوية الدفاع في المنتخب، حيث يغيب في وقت تشتد فيه المنافسة على تشكيل الخط الخلفي قبيل البطولة الكبرى.
تفاصيل الإصابة وخطة العلاج
أعلن نادي القادسية أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية قريباً، بعد تعرضه للإصابة نتيجة التحام قوي مع مهاجم أهلي جدة إيفان توني، على أن يخضع لاحقاً لبرنامج علاجي وتأهيلي شامل تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.
شاهد ايضاً
موقف الأحمد مع ناديه والمنتخب الوطني
يعد الأحمد لاعباً أساسياً في نادي القادسية حيث خاض ست مباريات هذا الموسم، كما يملك ثقة كبيرة من المدرب رينار بعد مشاركته في 8 مباريات دولية مع “الأخضر”، مما يجعله ركيزة دفاعية متوقعة في التشكيلة.
يشارك وليد الأحمد مع المنتخب السعودي منذ عام 2022، وكانت مشاركته بارزة في تصفيات كأس العالم وآسيا، حيث ساهم في تحقيق المركز الأول في مجموعته ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة للمونديال وكأس آسيا 2027.








