شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بانخفاض السعر العالمي للأوقية دون حاجز 5000 دولار، حيث انخفض عيار 21 الأكثر تداولاً إلى 7320 جنيهاً مقارنة بأعلى مستوى سجله مؤخراً عند 7550 جنيهاً.
انخفاض سعر الذهب في مصر وتأثيرات السوق العالمية
جاء التراجع المحلي متزامناً مع هبوط سعر الأوقية عالمياً إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 5002 دولاراً، وسط إشارات فنية تشير إلى احتمالية استمرار الانخفاض حال استمرار صعود الدولار، مما أدى إلى ضعف الطلب على المعدن النفيس محلياً وتراجع السيولة بسبب اضطرابات حركة الشحن الجوي الناجمة عن التوترات الإقليمية.
ترصد تحركات السوق وتأثيرها على أسعار الذهب
أرجع خبراء التراجع إلى عاملين رئيسيين، هما ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق المحلية إلى ما يقارب 53 جنيهاً، وارتفاع معدل التضخم إلى 13.4% في فبراير الماضي، كما ساهمت عودة ضخ استثمارات بقيمة 1.5 مليار دولار إلى أدوات الدين الحكومي بعد تصريحات حول نهاية الحرب في إيران في تحويل جزء من التدفقات النقدية بعيداً عن سوق الذهب.
شاهد ايضاً
تطورات السوق العالمية وتوقعات الذهب
أغلق الذهب عالمياً الأسبوع الماضي عند أدنى مستوى منذ أسابيع، مع استمرار المؤشرات الفنية في الإشارة إلى احتمالية مزيد من التراجع في ظل قوة الدولار، وعلى الصعيد المحلي، أدت الاضطرابات في حركة الشحن إلى تعطيل جزء من عمليات التصدير، مما انعكس سلباً على سيولة السوق ووسع من تأثير العوامل الخارجية على الصناعة المحلية.
يظل الذهب ملاذاً تقليدياً للأمان في أوقات التضخم، حيث تشهد الأسواق الناشئة طلباً متزايداً عليه كوسيلة لحفظ القيمة، خاصة في ظل التقلبات الحادة في أسعار صرف العملات المحلية.








