هاجم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ما وصفه بـ”الصمت الإسلامي” تجاه ما تعرضت له طهران من عدوان أمريكي صهيوني، مؤكداً أن بلاده واجهت خذلاناً من معظم الدول الإسلامية التي اقتصر دعمها على بيانات سياسية بروتوكولية دون تحرك فعلي.
انتقادات حادة لمواقف الدول الإسلامية
أوضح لاريجاني في تصريحات صحفية رسمية أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة إسلامية حقيقية بعد تصاعد الهجمات التي تستهدف السيادة الإيرانية، معتبراً أن الاكتفاء ببيانات التنديد لم يعد كافياً لردع العدوان الأمريكي المستمر في المنطقة.
شاهد ايضاً
تحذيرات من الانحياز للمصالح الأمريكية
وجه أمين الأمن القومي الإيراني انتقادات لاذعة لبعض الدول التي نصبت نفسها عدواً لإيران، مبررة ذلك باستهداف طهران لقواعد ومصالح أمريكية وإسرائيلية فوق أراضيها، وتساءل باستنكار: “هل المطلوب أن تقف إيران مكتوفة الأيدي بينما تُستخدم القواعد الأمريكية في بلدانكم للاعتداء عليها؟”، مؤكداً أن الدفاع عن النفس حق مشروع وأن وجود هذه القواعد يشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
- غياب الدعم الفعلي من الدول الإسلامية لطهران يفاقم التوترات الإقليمية.
- إيران ترفض استخدام أراضي الجيران منطلقاً للهجمات الأمريكية والصهيونية.
- تحذيرات من تحول الخلافات السياسية إلى صدامات عسكرية مباشرة بسبب القواعد الأمريكية.
تأتي تصريحات لاريجاني في وقت تشهد فيه المنطقة حالة استنفار أمني بينما تسعى طهران لتعزيز تحالفاتها الإقليمية بعيداً عن الهيمنة الغربية، ويمثل خطابه رسالة ضغط واضحة للدول المجاورة لإعادة النظر في وجود المنشآت العسكرية الأجنبية على أراضيها.
يترأس علي لاريجاني، السياسي الإيراني المخضرم والرئيس السابق للبرلمان، المجلس الأعلى للأمن القومي الذي يعد أعلى هيئة لصنع القرار الأمني والاستراتيجي في الجمهورية الإسلامية، وهو منصب يشغله منذ عام 2022.








