طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حلفاء واشنطن بتقديم دعم عسكري ومالي عاجل لتأمين مضيق هرمز، منتقداً تقاعس دول اعتمدت على الحماية الأمريكية لعقود عن المشاركة في حماية التجارة العالمية.
ترمب يفتح النار على الحلفاء “المتقاعسين”
أبدى ترمب في تصريحات من البيت الأبيض استياءه الشديد من موقف بعض الدول تجاه التوترات الجارية في مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لم تعد تقبل بتحمل عبء حماية الممرات المائية الحيوية بمفردها، وقال بلهجة حادة: “لقد قمنا بحماية بعض الدول لمدة تجاوزت 4 عقود، ومن غير المقبول أن ترفض هذه الدول الآن المساهمة في تأمين حركة السفن الناقلة للنفط والتجارة التي تستفيد منها هي بالدرجة الأولى”.
شاهد ايضاً
أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي
يُعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، حيث يمر عبره نحو خُمس استهلاك النفط العالمي، وتأتي مطالب ترمب في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة تهدد استقرار سلاسل الإمداد الدولية.
أبرز نقاط خطاب ترمب بشأن أمن الملاحة
- دعوة صريحة للدول المستفيدة من النفط للمشاركة في المهام البحرية.
- انتقاد لاذع للدول التي تعتمد على المظلة الأمنية للولايات المتحدة دون مقابل.
- التحذير من تداعيات بقاء مضيق هرمز عرضة للتهديدات دون غطاء دولي موحد.
تداعيات الموقف الأمريكي على المنطقة
تثير هذه التصريحات مخاوف من انسحاب أمريكي جزئي من مهام التأمين التقليدية، مما قد يدفع دول المنطقة والقوى الكبرى مثل الصين والاتحاد الأوروبي إلى مراجعة استراتيجياتها البحرية، حيث تتحول المسألة بالنسبة لترمب من قضية أمنية إلى “صفقة عادلة” يجب أن يدفع الجميع ثمنها.
يُعد مضيق هرمز أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية في العالم، حيث تمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل نحو 20-30% من التجارة النفطية العالمية، وقد شهد الممر تاريخياً توترات متكررة تؤثر على أسواق الطاقة.








