تراجعت أسعار الذهب، اليوم الاثنين، دون حاجز 5000 دولار للأوقية، متأثرة بتصاعد المخاوف التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة، وسط حالة من الحذر تسيطر على الأسواق قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع.
أرقام تداول الذهب والمعادن النفيسة
هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% مسجلاً حوالي 4995.21 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 1.3% لتستقر عند 4996.96 دولاراً للأوقية، كما تراجعت الفضة الفورية بنسبة 1.8% إلى 79.18 دولاراً للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بشكل طفيف بنسبة 0.2% ليصل إلى 2031.43 دولاراً للأوقية.
مخاوف السوق واجتماع الفيدرالي
يتوقع المحللون إبقاء السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي في مسار تشديدي لمواجهة الضغوط التضخمية المستمرة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق
أسهم استمرار التوتر مع إيران، خاصة بعد استهداف محطة رئيسية لتصدير الطاقة مؤخراً، في إبقاء أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مما يغذي مخاوف التضخم العالمية، ورغم الحديث عن محادثات لتشكيل تحالف لفتح ممرات الشحن، تستمر طهران في نفي أي مؤشرات على قرب انتهاء الصراع.
شاهد ايضاً
تحليل أداء الذهب
أشار محللون في بنك ANZ إلى أن أداء الذهب جاء ضعيفاً رغم كونه ملاذاً آمناً تقليدياً، وذلك بسبب قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، بالإضافة إلى قيام بعض المستثمرين ببيع أصولهم لتلبية متطلبات الهامش، ومع ذلك، تؤكد النظرة طويلة الأجل على بقاء الذهب مخزناً للقيمة في أوقات عدم اليقين.
شهد الذهب ارتفاعات تاريخية خلال الأزمات الجيوسياسية الكبرى، حيث قفز إلى مستويات قياسية تجاوزت 2000 دولار للأوقية في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مما يعزز من مكانته كأصل تحوطي رئيسي في المحافظ الاستثمارية خلال فترات الاضطراب العالمي.








