تورام: “تعرض فينيسيوس للهجوم وكأنني تعرضت للهجوم”

تحدث الفرنسي خيفرين تورام لاعب وسط يوفنتوس عن الإهانات العنصرية التي تعرض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، معتبراً أن الهجوم بسبب لون البشرة في عام 2026 أمر صادم، وقال: “تعرض فينيسيوس للهجوم، وكأنني تعرضت للهجوم، كان من الممكن أن أكون أنا”.

مطالبة بعقوبات أشد للمعتدين

وأضاف تورام في تصريحات لقناة “كنال بليس” الفرنسية أنه لا يملك حلاً لوقف العنصرية في الملاعب، لكنه طالب بفرض عقوبات أشد على الجناة، وتساءل: “لماذا أنا من يُجبر على مغادرة الملعب؟ هو (المعتدي) من يجب أن يغادر، يجب أن نضع حداً لهذا الهراء”.

وكان فينيسيوس جونيور قد تعرض لإهانات عنصرية من جانب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا خلال مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى توقف المباراة مؤقتاً بعد تفعيل الحكم للبروتوكول المضاد للعنصرية.

يُذكر أن ليليان تورام والد خيفرين، وهو أسطورة سابقة في يوفنتوس والمنتخب الفرنسي، معروف بمواقفه الصارمة ضد العنصرية، وقد انتقد مؤخراً مدرب بنفيكا جوزيه موينيو لعدم دعمه علناً لفينيسيوس جونيور بعد الحادثة.

الأسئلة الشائعة

ما هو رد فعل خيفرين تورام على الإهانات العنصرية التي تعرض لها فينيسيوس جونيور؟
أعرب تورام عن تضامنه الكامل مع فينيسيوس، وشعر بأن الهجوم كان موجهاً إليه شخصياً. ووصف وقوع مثل هذه الحوادث العنصرية في عام 2026 بأنه أمر صادم.
ما الحل الذي يقترحه تورام لمواجهة العنصرية في الملاعب؟
طالب تورام بفرض عقوبات أشد على الجناة والمعتدين. وتساءل عن منطق إجبار اللاعب على مغادرة الملعب بدلاً من طرد المشجعين المسببين للمشكلة.
ما هي الحادثة المحددة التي أثارت حديث تورام؟
تحدث تورام بعد تعرض فينيسيوس جونيور لإهانات عنصرية من لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني، مما أدى إلى توقف مباراة دوري الأبطال مؤقتاً بتفعيل البروتوكول المضاد للعنصرية.