أعلنت قوة رادع الميدانية تنفيذ كمين محكم أسفر عن إيقاع خسائر بشرية في صفوف مجموعة مسلحة جنوب مدينة خانيونس، بعد رصد تحركاتها من منطقة الخط الأصفر وتتبعها حتى منزل تحصنوا به.
تفاصيل العملية الأمنية جنوب خانيونس
أوضحت مصادر ميدانية أن العملية بدأت بتتبع أفراد المجموعة منذ تسللهم، حيث استهدف مقاتلو قوة رادع المنزل الذي تحصنوا فيه بـ قذيفة مضادة للتحصينات قبل الاشتباك معهم من مسافة صفر بالأسلحة المتوسطة.
كشفت معاينة موقع الاشتباك عن قيام المجموعة بسرقة ممتلكات من خيام المواطنين النازحين، كما عُثر في مكان فرارهم على بقايا طعام وشراب في نهار شهر رمضان، وهو ما اعتبرته القوة دليلاً على انتهاك الحرمات الدينية والمجتمعية.
فشل الغطاء الجوي الصهيوني في حماية الأذناب
أكد بيان رادع أن طائرات الاستطلاع والكواد كابتر التابعة للاحتلال وفرت تغطية جوية ونارية كثيفة للمجموعة المستهدفة، لكنها فشلت في حمايتها من الاشتباك، حيث استهدف طيران الاحتلال الموقع بصواريخ وقنابل دون إحداث إصابات بين المقاتلين.
شاهد ايضاً
وجّهت القوة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مشيرة إلى أن فرار الناجين تحت القصف يثبت عجز قوات الاحتلال عن حماية عملائها عند المواجهة المباشرة.
دلالات عملية كمين خانيونس
- اليقظة الأمنية: نجاح في رصد التسلل من “الخط الأصفر” وتتبعه بدقة.
- الفشل الاستخباراتي: عجز طائرات “الكواد كابتر” عن منع الوصول لنقطة الصفر.
- السقوط القيمي: توثيق انتهاكات المجموعة ضد النازحين وحرمة شهر رمضان.
تندرج هذه العملية ضمن سلسلة عمليات تستهدف ضبط الحالة الأمنية في قطاع غزة، حيث تشن قوى الأمن والمقاومة حملات متواصلة ضد المجموعات المسلحة الموصوفة بالعميلة لمنع العبث بالجبهة الداخلية أو تنفيذ مخططات مشبوهة تستهدف صمود المواطنين.
المصدر: [تريند نيوز نت | قوة رادع الميدانية]
تاريخ النشر: 2026-03-16








