سجلت الأسواق المالية العربية، وعلى رأسها السوق السعودي، ارتفاعات ملحوظة في جلسة الثلاثاء، مدعومة بعودة قوية للنشاط والسيولة تعكس تحسناً في ثقة المستثمرين والأوضاع الاقتصادية الإقليمية، حيث أغلق مؤشر “تاسي” مرتفعاً بنسبة 0.55% عند 10946.26 نقطة، بتداولات تجاوزت قيمتها 6.3 مليار ريال.
السوق السعودي يعكس مؤشرات قوية بعد استئناف التداول
استعاد السوق السعودي زخمه بشكل تدريجي بدعم من تحسن شهية الشراء وتوسع السيولة، حيث أظهرت الأسهم القيادية في القطاعين المصرفي والبتروكيماويات أداءً إيجابياً، كما تزايدت المكاسب في أسهم المتوسط العقاري، مما يعزز احتمالات استدامة النمو مع اقتراب موسم العيد.
تحليل العوامل الداعمة لصعود السوق
تأتي هذه القفزة مدفوعة بارتفاع حاد في السيولة من حوالي 3 مليارات إلى 6.3 مليار ريال، وصعود أسهم كبرى مثل “الأهلي السعودي” و”سابك”، مع دعم معنوي من ثبات القطاعين العقاري والبنكي، مما دفع المستثمرين لتبني رؤية مستقبلية أكثر تفاؤلاً.
دور القطاع المصرفي وأداء الأسهم
قدم القطاع المصرفي دعماً واضحاً للمؤشر عبر ارتفاعات في أسهم “بنك الرياض” و”الأهلي السعودي”، كما اتسع نطاق المكاسب ليشمل الأسهم المتوسطة والعقارية التي أظهرت زخماً ملحوظاً، مع توجه استثماري نحو الأسهم الجاذبة.
شاهد ايضاً
شهدت أسواق إقليمية أخرى أداءً متبايناً، حيث أغلق مؤشر الكويت الرئيسي منخفضاً بشكل طفيف، بينما تراجعت بورصات قطر وعُمان والمنامة بنسب متفاوتة، مما يعكس توجهات متنوعة بين التفاؤل والحذر في المنطقة.
يأتي صعود “تاسي” بعد سلسلة من الجلسات الإيجابية خلال العام الجاري، بدعم من تحسن أداء القطاعات الحيوية وتوقعات بنمو الأرباح، حيث يسجل المؤشر مكاسب سنوية تتجاوز 5% منذ بداية العام.








