يستعد المسلمون لاستقبال الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان 1447 هـ، حيث تبدأ ليلة السابع والعشرين من مغرب يوم الإثنين 16 مارس 2026 وتستمر حتى فجر اليوم التالي، وتُعد هذه الليلة من أبرز الليالي التي يُرَجى فيها إجابة الدعاء واغتنام الأجر المضاعف.

دعاء ليلة 27 وموعد الليالي الوترية

تبدأ ليلة 27 رمضان مع غروب شمس يوم 16 مارس 2026، وهي إحدى ليالي الوتر التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على تحريها وقيامها، حيث يُستحب فيها الإكثار من الدعاء والذكر والعبادة، خاصة مع اقتراب ختام الشهر الفضيل، ومن الأدعية المأثورة فيها: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا”.

فضل ليلة القدر وأهميتها

تأتي أهمية ليلة السابع والعشرين من كونها من الليالي المرجوة لليلة القدر، التي قال الله تعالى عنها: “ليلة القدر خير من ألف شهر”، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه”، فهي ليلة تنزل فيها البركات وتتضاعف فيها الحسنات.

أدعية مستحبة وأوقات الإجابة

إلى جانب الدعاء المأثور، يُستحب للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مع الإكثار من التضرع والابتهال، خاصة في الثلث الأخير من الليل، حيث تتنزل الرحمات وتفتح أبواب القبول، ويُوصى بتكرار الأدعية والجمع بين الذكر والدعاء والصلاة.

يحرص المسلمون عبر العصور على تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من العشر الأواخر، خاصة ليلة السابع والعشرين، امتثالاً للسنة النبوية وطلباً للمغفرة والعتق من النار، حيث تُعد هذه الليالي ذروة العبادة في الشهر الكريم.

الأسئلة الشائعة

متى تبدأ ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447 هـ؟
تبدأ ليلة السابع والعشرين من رمضان مع غروب شمس يوم الإثنين 16 مارس 2026، وتستمر حتى فجر اليوم التالي. وهي إحدى الليالي الوترية في العشر الأواخر.
ما هو الدعاء المأثور في ليلة القدر؟
من الأدعية المأثورة: 'اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا'. ويُستحب الإكثار من الدعاء والذكر في هذه الليلة، خاصة في الثلث الأخير من الليل.
ما فضل قيام ليلة القدر؟
ليلة القدر خير من ألف شهر. ومن قامها إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه. وهي ليلة تنزل فيها البركات وتتضاعف الحسنات.
لماذا يحرص المسلمون على تحري ليلة القدر في الليالي الوترية؟
يحرص المسلمون على تحريها امتثالاً للسنة النبوية، طلبًا للمغفرة والعتق من النار. وهي تعد ذروة العبادة في شهر رمضان، حيث يُرَجى فيها إجابة الدعاء واغتنام الأجر المضاعف.