أعلنت شركتا Vivo وiQOO زيادة أسعار عدد من هواتفهما الذكية في الأسواق الآسيوية والهندية اعتباراً من 18 مارس 2026، وتأتي هذه الخطوة استجابةً لارتفاع تكاليف المكونات الإلكترونية واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، مما يدفع نحو موجة جديدة من غلاء الأجهزة في قطاع الهواتف.
تأثير ارتفاع تكاليف المكونات على سوق الهواتف الذكية
يُعزى ارتفاع الأسعار بشكل رئيسي إلى النمو الكبير في أسعار المكونات الأساسية مثل الذاكرة ورقائق أشباه الموصلات، إذ أدى الطلب المتصاعد على شرائح الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نقص إمدادات غاز الهيليوم الحيوي لصناعة الرقائق، إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما اضطر الشركات المصنعة إلى تعديل استراتيجيات التسعير للحفاظ على هوامش ربحها.
الهواتف المتأثرة بالزيادة والأسواق المستهدفة
تركزت الزيادات على هواتف الفئة المتوسطة، حيث ستشهد طرازات Vivo مثل T4R وT4x ارتفاعاً يتراوح بين 1500 و2500 روبية هندية، كما ستطال الزيادة سلسلة iQOO Z10 وZ10R وZ10x، وهي طرازات تتراوح أسعارها الحالية بين 15 ألفاً و27 ألف روبية وتتمتع بشعبية واسعة في السوق الهندي.
موجة ارتفاع الأسعار في صناعة الهواتف الذكية
لا تقتصر موجة الغلاء على العلامتين الصينيتين فقط، فقد سبق وأن أعلنت شركات كبرى مثل OPPO وOnePlus عن رفع أسعار بعض موديلاتها في أسواق مثل الصين، مما يعكس حساسية القطاع بأكمله لتقلبات أسعار الرقائق والذاكرة في ظل السباق العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبلية لأسعار الهواتف العالمية
يتوقع محللون أن تمتد تأثيرات ارتفاع الأسعار لتشمل أسواقاً إضافية كأوروبا والشرق الأوسط، مع استمرار الضغوط على قطاع أشباه الموصلات والطلب القوي على مكونات الذكاء الاصطناعي، وقد تتحمل الفئة المتوسطة من الهواتف العبء الأكبر من هذه الزيادات المستقبلية بسبب هوامش ربحها الضيقة أصلاً.
شهدت صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية تحولات سعرية مماثلة في فترات سابقة، فخلال أزمة نقص الرقائق العالمية بين عامي 2020 و2022، رفعت معظم شركات الهواتف الذكية أسعارها بنسب تراوحت بين 5% و15% في مختلف الأسواق.








