يترقب المسلمون ليلة السابع والعشرين من رمضان باعتبارها الليلة المرجحة لليلة القدر، التي تُفتح فيها أبواب السماء للدعاء والمغفرة، وتُنزل فيها الرحمة، وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم.
فضائل ليلة القدر وأهميتها في حياة المسلم
تحمل ليلة القدر فضلاً عظيماً، حيث ورد أن العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، مما يجعلها فرصة استثنائية للتقرب إلى الله، ونيل المغفرة، وعتق الرقاب من النار، واستجابة الدعاء، وزيادة الأجر.
أفضل الدعاء في ليلة القدر
يُستحب الإكثار من الدعاء في هذه الليلة، ومن أبرز الأدعية المأثورة: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، و«اللهم اعتقنا من النار»، و«اللهم افتح لنا باب رزقك وفضلك»، وهي أدعية ترتبط بمعاني اسم الله “العفو” وتعبّر عن الخشوع والإخلاص.
شاهد ايضاً
كيفية استثمار ليلة القدر بطريقة فعالة
للاستفادة القصوى من ليلة القدر، ينبغي للمسلم أن يقضيها في العبادة والانقطاع لله، عبر الإكثار من الدعاء، وقراءة القرآن، والتوبة الصادقة، وذكر الله، وتجديد العهد على العمل الصالح، مع الاجتهاد في طلبها وإخلاص النية لله تعالى.
يؤمن المسلمون أن الله أنزل القرآن في ليلة القدر من شهر رمضان، والتي قال الله تعالى عنها في سورة القدر: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}.








