ارتفعت أسعار الذهب في فيتنام بشكل ملحوظ يوم الاثنين، حيث رفعت معظم الشركات قيمة الأونصة بمقدار 500 ألف دونغ في عمليتي البيع والشراء، وذلك بعد فترة من التراجع، مما يعكس استقراراً تدريجياً في معنويات المستثمرين وبداية مرحلة جديدة من التوازن.
أسعار الذهب لدى كبار التجار
تراوح سعر بيع وشراء الذهب في نظام دوجي بين 180.1 و183.1 مليون دونغ للأونصة، مع استقرار أسعار خواتم الذهب الدائرية من عيار 9999 من نوع هونغ ثينه فونغ ضمن هذا النطاق، حيث ثبت الفارق السعري بين العرض والطلب عند 3 ملايين دونغ تقريباً، وهو المعدل الشائع لدى معظم التجار، كما سجلت كبرى العلامات التجارية مثل SJC وPhu Quy وPNJ وBao Tin Minh Chau زيادات مماثلة محافظة على نفس الفارق السعري.
سياسة التسعير التنافسية لشركة مي هونغ
تميزت شركة مي هونغ بفارق سعري أقل بين البيع والشراء، حيث تراوح سعر سبائك الذهب من نوع SJC لديها بين 181.1 و183.1 مليون دونغ، مع فرق لا يتجاوز مليونين دونغ، مما يعكس سياسة تسعير أكثر تنافسية يمكن أن تجذب شريحة أكبر من المستثمرين.
تفسير الخبراء لتقلبات السوق
يُوضح الخبراء أن التقلبات الكبيرة ليست غريبة عند وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، حيث تصبح عمليات جني الأرباح واسعة النطاق ظاهرة معتادة خاصة مع استقرار الأسعار عند الذروة لفترات ممتدة، مؤكدين أن هذه التصحيحات جزء طبيعي من ديناميكية السوق.
شاهد ايضاً
الذهب كملاذ آمن استراتيجي
يظل الذهب خياراً استراتيجياً للمستثمرين على المدى الطويل في ظل التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية المستمرة، حيث يُنظر إليه كملاذ آمن للحفاظ على قيمة الأصول، وتشكل فترات التراجع فرصاً للتجميع التدريجي بأسعار ملائمة مع ضرورة اتباع استراتيجيات توزيع أصول مدروسة والشراء على مراحل.
شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات حادة في الآونة الأخيرة متأثرة ببيانات التضخم وتوقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مما يسلط الضوء على دور المعدن الأصفر كأصل تحوطي تقليدي في المحافظ الاستثمارية خلال فترات عدم اليقين.








