استقرت أسعار الذهب العالمية عند مستوى 5015.77 دولاراً للأونصة مسجلة انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.08%، وسط حالة ترقب لقراءة السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصاعد المخاوف من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول بسبب التضخم الناجم عن صراع الشرق الأوسط.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يخضع سعر الذهب لتأثيرات متضاربة، حيث أدى ضعف الدولار الأمريكي إلى جعل المعدن النفيس أكثر جاذبية للمشترين بالعملات الأخرى، لكن هذا التأثير الإيجابي يصطدم بمخاوف السوق من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط جراء التوترات في الخليج إلى إبقاء التضخم مرتفعاً، مما قد يدفع البنوك المركزية وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة أطول.
توقعات المحللين لسوق الذهب
أعرب بوب هابركورن كبير استراتيجيي السوق في شركة RJO Futures عن تفاؤله حيال مستقبل الذهب على الرغم من التحديات قصيرة الأجل، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم ويحد من حافز البنوك المركزية لخفض الفائدة، وهو ما يؤثر سلباً على أسعار الذهب التي تميل للأداء الضعيف في بيئات الفائدة المرتفعة، لكنه أكد أن الأموال الكثيرة التي تنتظر دخول السوق والتطورات الجيوسياسية العالمية تدعم توقعاته بوصول الذهب إلى مستوى 6000 دولار للأونصة.
مؤشرات اقتصادية يترقبها السوق
يولي المستثمرون اهتماماً كبيراً لعدة مؤشرات اقتصادية أمريكية ستكشف عنها الأسابيع المقبلة والتي ستؤثر بشكل مباشر على توجهات السياسة النقدية وبالتالي على أسعار الذهب، وتشمل هذه المؤشرات:
شاهد ايضاً
- بيانات مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة.
- قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
- خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
- بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية.
من المتوقع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل وسط توقعات بتسليم زمام القيادة إلى مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش وفقاً لقراءة محضر الاجتماع السابق.
بلغ سعر الذهب الفوري حوالي 163.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة حسب سعر الصرف الحالي، مما يعني أن سعر سبائك الذهب المحلية من SJC أعلى بنحو 20 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بالسعر العالمي، ويعد الذهب أحد أقدم الملاذات الآمنة في الأزمات، حيث شهدت أسعاره ارتفاعات تاريخية خلال فترات الاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع التضخم على مستوى العالم.








