استمرار انخفاض أسعار الذهب تحت ضغط الدولار والتضخم
تتواصل موجة الانخفاض في أسعار الذهب، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي ومخاوف التضخم المتصاعدة في ظل التوترات الإقليمية، حيث تشكل السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفيدرالي عقبة رئيسية أمام تعافي المعدن النفيس على المدى القريب، فمع استمرار ارتفاع مؤشرات الأسعار، يفتقر البنك المركزي الأمريكي للمجال الكافي لخفض أسعار الفائدة بشكل حاد، مما يعني بقاءها عند مستويات مرتفعة تدعم الدولار وعوائد السندات وتزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب كأصل لا يدر عائداً.
ديناميكيات السوق وتأثير السياسة النقدية
أجبرت هذه البيئة المستثمرين الذين توقعوا تحولاً نحو التيسير النقدي على إعادة تقييم توقعاتهم، مما يفسر مرحلة التراكم الأخيرة التي شهدها سوق المعادن النفيسة، ويخلق استمرار سياسة “الأسعار المرتفعة لفترة أطول” عائقاً أمام الذهب على المدى القصير، ومع ذلك، فإن هذه العوامل نفسها التي تمارس ضغوطاً حالياً قد تعزز آفاق المعدن الأصفر على المدى الطويل، حيث لا يزال كبار المستثمرين والمؤسسات المالية ينظرون إليه كأداة تنويع نادرة في مواجهة المخاطر المتزايدة التي تواجه كل من أسواق الأسهم والسندات.
تحركات الأسعار المحلية والعالمية
سجلت أسعار الذهب المحلية في فيتنام ارتفاعاً طفيفاً صباح اليوم، حيث بلغ سعر سبائك الذهب في دوجي وSJC حوالي 170.1 مليون دونغ للأونصة للشراء و183.1 مليون دونغ للأونصة للبيع، بزيادة قدرها 500 ألف دونغ عن الجلسة السابقة، كما ارتفع سعر خواتم الذهب بنفس المقدار، في المقابل، انخفض السعر العالمي للذهب المدرج على منصة كيتكو ليصل إلى 5003 دولار للأونصة، مسجلاً انخفاضاً قدره 9 دولارات مقارنة ببداية تداولات أمس.
شاهد ايضاً
توقعات محللي وول ستريت للذهب
يظل محللو وول ستريت منقسمين حول التوقعات قصيرة الأجل لمسار أسعار الذهب العالمية وفقاً لأحدث استطلاع لـ كيتكو نيوز، حيث يعتقد بعض الخبراء أن المعادن النفيسة لا تزال قابلة للارتفاع إذا تمكنت من الصمود عند مستويات دعم حاسمة.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث ارتفعت حيازات الصناديق المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب بنسبة 1.5% على أساس سنوي في الربع الأول من العام، مما يعكس الطلب المؤسسي المستمر على المعدن كملاذ آمن وسط عدم اليقين الجيوسياسي والتضخمي.








