واصل بنك الشعب الصيني تعزيز احتياطياته من الذهب خلال شهر فبراير، ليمدد بذلك سلسلة مشترياته من المعدن النفيس إلى 16 شهراً متتالياً، في ظل الارتفاع الملحوظ في أسعاره عالمياً، وأفادت وكالة بلومبرغ أن استمرار عمليات الشراء يأتي بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ما يدفع العديد من البنوك المركزية إلى تعزيز حيازاتها من الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم الاستقرار، ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية تنويع الاحتياطيات الأجنبية وتقليل الاعتماد على العملات الرئيسية، في وقت يشهد فيه المعدن النفيس طلباً متزايداً من المؤسسات المالية والبنوك المركزية حول العالم.
الذهب يحافظ على بريقه الاستراتيجي وسط تحولات المشهد المالي
لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته المركزية في السياسات النقدية للدول، خاصة مع تزايد حدة التقلبات في الأسواق المالية العالمية، حيث تسارع البنوك المركزية لتعزيز مخزونها منه كدرع واقٍ ضد التضخم وتقلبات العملات، مما يعكس ثقة متجددة في قيمته المخزنة على المدى الطويل، وهذا النهج ينسجم مع توجهات أوسع لتعزيز الأمن الاقتصادي في بيئة دولية تتسم بعدم اليقين.








