يترقب المسلمون في جميع أنحاء العالم ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447 هـ، الموافق لغروب شمس الإثنين 16 مارس 2026، باعتبارها الليلة الأرجح لتحقيق أجر ليلة القدر، حيث تكثف المساجد والبيوت من العبادات من صلاة وقيام وقراءة للقرآن والدعاء طلبًا للمغفرة والرحمة.
تفاوت توقيت ليلة 27 رمضان بين الدول
تختلف مواعيد ليلة 27 رمضان بين الدول العربية والإسلامية، نتيجة لاختلاف إعلان بداية الشهر بناءً على الرؤية الشرعية للهلال، فبينما تحل في بعض الدول مساء 15 مارس، قد تبدأ في دول أخرى مساء اليوم التالي، وهو تفاوت متكرر سنويًا ينبع من طبيعة التقويم القمري وآليات إثبات الشهر.
سبب الاختلاف في موعد ليلة 27 رمضان
يعود الاختلاف في التوقيت إلى اعتماد كل دولة على لجانها المحلية لتحري هلال رمضان، مما قد يؤدي إلى بدء الصيام في أيام مختلفة، وهذا بدوره يؤثر على حساب موعد العشر الأواخر وليلة السابع والعشرين تحديدًا، مما يستدعي من المسلمين الاجتهاد في العبادة طوال ليالي الوتر من العشر الأواخر تحسبًا لليلة القدر.
هل ليلة 27 رمضان هي ليلة القدر؟
على الرغم من اشتهار ليلة السابع والعشرين، فإن النصوص الشرعية تؤكد أن ليلة القدر محتملة في أي ليلة من ليالي العشر الأواخر وخاصة الوتر منها، لذا يحث العلماء على الاجتهاد في العبادة طوال هذه الليالي، فهي ليلة تنزل فيها الملائكة وتُقدر فيها الأرزاق والآجال وتكثر فيها المغفرة.
شاهد ايضاً
دعاء ليلة القدر 27 رمضان
يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء في هذه الليالي، ومن الأدعية المأثورة والمستحبة: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، و”اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي”، بالإضافة إلى الدعاء بالمغفرة والرحمة والرزق الحلال.
يذكر أن العشر الأواخر من رمضان تحظى بمكانة خاصة في الإسلام، حيث كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها بالعبادة ما لا يجتهد في غيرها، ويُعتقد أن ليلة القدر خير من ألف شهر، مما يجعلها محط أنظار وقلوب المسلمين في كل عام.








