تدفق الأموال عائداً إلى البنوك مع ارتفاع أسعار الفائدة
يتجه المستثمرون الأفراد بشكل متزايد لتحويل أموالهم من أسواق الأسهم والعقارات إلى حسابات التوفير المصرفية، مدفوعين بارتفاع أسعار الفائدة على الودائع التي تقترب من 9% سنوياً في بعض البنوك، وسط منافسة شديدة على جذب المدخرات وتوفير ملاذ آمن للأموال.
تحول استراتيجي نحو الملاذ الآمن
قررت عائلة السيد نغوين فوك خانغ (40 عاماً) من هانوي تصفية جزء من استثماراتها في سوق الأسهم المتحولة وإيداع الأموال في حساب توفير لمدة 12 شهراً، حيث رأى خانغ أن الإيداع المصرفي يقدم أفضل معدل فائدة متاح مع ضمان الأمان وسهولة سحب رأس المال عند الحاجة لأغراض العمل.
وبنفس المنطق، قسمت السيدة مونغ ثي هوا مبلغ 1.2 مليار دونغ ربحته من بيع الذهب، فأودعت ملياراً في حساب توفير إلكتروني لمدة ستة أشهر للحصول على فائدة أعلى، والباقي في حساب غير محدد المدة لتغطية النفقات، معتبرة أن الإيداع المصرفي هو الخيار الأنسب حالياً أمام صعوبات قطاعي العقارات والأسهم.
عودة أسعار الفائدة الخاصة المرتفعة
يأتي هذا التحول نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الفائدة على الودائع منذ نهاية عام 2025، حيث عادت أسعار فائدة خاصة تتراوح بين 8 و9% سنوياً للظهور في عدد من البنوك، فقد أعلن بنك MSB عن أسعار فائدة تصل إلى 9% سنوياً لمدة 13 شهراً، وحافظ بنك PVcomBank على سعر فائدة 9% لمدة 12 و13 شهراً، بينما قدم البنك الوطني التجاري سعر فائدة 8.2% لمدة 6 أشهر.
شاهد ايضاً
الودائع المصرفية وسيلة دفاع مهمة
أوضحت الدكتورة نغوين فان فونغ، الخبيرة الاقتصادية، أن الودائع المصرفية في ظل ارتفاع أسعار الفائدة تصبح مجدداً فئة أصول دفاعية هامة، حيث تسمح للمستثمرين بضمان عائد مستقر نسبياً وتقليل مخاطر التقلبات في فئات الأصول الأخرى.
بحسب موقع VNDirect، ستعتمد تحركات أسعار الفائدة المستقبلية بشكل كبير على تقدم صرف الاستثمارات العامة والإجراءات التنظيمية قصيرة الأجل لبنك الدولة الفيتنامي، حيث لا تزال البنوك تحت ضغط لرفع أسعار الفائدة على الودائع لتعويض نقص السيولة في ظل نمو ائتماني مرتفع متوقع بنهاية عام 2025.








