المستثمرون يقيمون تداعيات الوضع في الشرق الأوسط ويرتفع الذهب

بواسطة: أمل أحمد
ساعتين

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بدعم من تراجع المخاوف بشأن استمرار تعطل شحنات النفط لفترة طويلة، بينما يراقب المستثمرون التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط قبل سلسلة قرارات السياسة النقدية المتوقعة من البنوك المركزية العالمية هذا الأسبوع.

حركة أسعار الذهب والمعادن النفيسة

ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 5023.19 دولاراً للأوقية، كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.5% مسجلة 5027.20 دولاراً، فيما قفزت الفضة في المعاملات الفورية 0.6% إلى 81.28 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 2.2% إلى 2161.35 دولاراً، وارتفع البلاديوم 1.4% إلى 1620.45 دولاراً.

عوامل الضغط والدعم لسوق الذهب

أشار إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، إلى أن تراجع أسعار الذهب في بداية الأسبوع يعكس رد الفعل الإيجابي للأسواق على التصريحات الإيرانية الأخيرة، مما أدى لتراجع سعر النفط الخام وتخلي الدولار عن بعض مكاسبه مع صعود الأسهم، وتؤدي أسعار النفط المرتفعة عادة إلى تأجيج التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يقوي الأصول المدرة للعائد ويضعف الطلب على المعدن الأصفر.

تأثير السياسات النقدية والصراع الجيوسياسي

أكد سبيفاك أن متابعة تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على النفط تظل عاملاً رئيسياً، لكن الاجتماع المقبل للاحتياطي الاتحادي يحتمل أن يكون محفزاً قوياً أيضاً، حيث قد يضعف الذهب إذا اتخذ البنك المركزي نبرة تشديد نسبية في سياسته.

يتجه معظم المحللين لتوقع إبقاء مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي عند إعلان بيانه غداً الأربعاء، فيما تجتمع البنوك المركزية في بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وأستراليا وكندا وسويسرا والسويد هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب على إيران.

يأتي هذا الارتفاع الطفيف بعد أيام من تقلبات حادة شهدها السوق بسبب التوترات في الشرق الأوسط، حيث يعمل الذهب تقليدياً كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع التضخم.

الأسئلة الشائعة

ما هي حركة أسعار الذهب والمعادن النفيسة في تعاملات اليوم؟
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 5023.19 دولاراً للأوقية. كما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب تراوحت بين 0.6% و2.2%.
ما العوامل التي تؤثر على سوق الذهب حاليًا؟
يتأثر السوق بعوامل مثل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأسعار النفط، حيث تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تعزيز الطلب على الذهب كملاذ آمن. كما أن توقعات السياسة النقدية للبنوك المركزية، خاصة اجتماع الاحتياطي الاتحادي، تشكل عاملاً رئيسياً.
كيف تؤثر السياسات النقدية على سعر الذهب؟
قد يضعف الطلب على الذهب إذا اتخذت البنوك المركزية، مثل الاحتياطي الاتحادي، نبرة تشديد في سياستها النقدية أو رفعت أسعار الفائدة. حيث يؤدي ارتفاع الفائدة إلى تقوية الأصول المدرة للعائد على حساب الذهب الذي لا يدر عائداً.