يحرص المسلمون مع اقتراب ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447هـ (2026م) على الإكثار من الدعاء والعبادة، باعتبارها الليلة التي يرجح كثير من العلماء أنها ليلة القدر، التي وصفها القرآن الكريم بأنها “خير من ألف شهر”، وتُنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركة.

دعاء اليوم 27 من رمضان 2026

يُعد الدعاء في هذه الليلة المباركة من أبرز العبادات المستحبة، حيث يلجأ المسلمون إلى الله بالدعاء والتضرع طلبًا للمغفرة والعتق من النار، ويتوجهون بأدعية متنوعة تعبر عن حاجتهم، مثل الدعاء بقبول الصيام والقيام، وبلوغ ليلة القدر، ومغفرة الذنوب، وطلب الهداية والتوفيق.

أفضل الأدعية لليلة 27 من رمضان

ينصح بأن يخص المسلم ليلة السابع والعشرين من رمضان بأدعية القلب الخاشع، مع اليقين بإجابة الدعاء، ومن هذه الأدعية: “اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في هذا الشهر، وتقبل منا الصيام والقيام، وارزقنا ليلة القدر، واغفر لنا ذنوبنا، وارحم ضعفنا، واكتب لنا الخير حيث كان”.

فضائل ليلة 27 من رمضان

تمتاز ليلة السابع والعشرين بمكانة خاصة لما تحمله من احتمال كبير أن تكون ليلة القدر، والتي تُضاعف فيها الحسنات، وتستجاب فيها الدعوات، ويغفر الله فيها الذنوب لمن قامها إيمانًا واحتسابًا، وقد حث النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الاجتهاد في العبادة خلالها بالصلاة وقراءة القرآن والذكر.

يحرص العديد من المسلمين على غرس قيمة هذه الليلة لدى الأبناء، والدعاء بأن يعم الخير والسلام الأمة الإسلامية.

ليلة القدر هي الليلة التي أنزل الله فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وجعل العمل الصالح فيها خيرًا من العمل في ألف شهر، مما يجعلها محطة روحية يتنافس فيها المؤمنون على الطاعات.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهمية ليلة السابع والعشرين من رمضان؟
تعتبر ليلة السابع والعشرين من رمضان ذات أهمية كبيرة لأن كثيرًا من العلماء يرجحون أنها ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر، وتُنزل فيها الملائكة بالرحمة والبركة وتُضاعف فيها الحسنات.
ما هو الدعاء المستحب في ليلة 27 رمضان؟
من الأدعية المستحبة: "اللهم اجعلنا من عتقائك من النار، وتقبل منا الصيام والقيام، وارزقنا ليلة القدر، واغفر لنا ذنوبنا". ويستحب الإكثار من الدعاء مع الخشوع واليقين بالإجابة.
ما هي فضائل ليلة القدر بشكل عام؟
فضائل ليلة القدر عظيمة، فالعمل الصالح فيها خير من العمل في ألف شهر، وتستجاب فيها الدعوات، ويغفر الله الذنوب لمن قامها إيمانًا واحتسابًا، وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن الكريم.