قرر المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، استبعاد النجم نيمار دا سيلفا من القائمة المدعوة للمباريات الودية في مارس، مبرراً القرار بعدم جاهزية اللاعب البدنية الكاملة بعد تعافيه من إصابة طويلة، مما أثار حالة من الجدل وتلميحات حول توتر العلاقة بين الطرفين في فترة حاسمة تسبق الإعلان عن قائمة مونديال 2026.
استبعاد نيمار من منتخب البرازيل يثير الجدل والتوتر مع أنشيلوتي
يحمل قرار الاستبعاد أبعاداً تتجاوز الجاهزية البدنية المؤقتة، حيث يُنظر إليه كمؤشر على خلافات حقيقية بين نيمار والمدرب الإيطالي حول معايير الانضباط والالتزام، ويضع مستقبل اللاعب مع “السيليساو” أمام اختبار مصيري، خاصة مع تأكيد أنشيلوتي على تطبيق المعايير الاحترافية على الجميع دون استثناء في رحلة التحضير للمونديال.
أسباب استبعاد نيمار من قائمة المنتخب
أرجأ أنشيلوتي استدعاء نيمار بسبب عدم اكتمال لياقته البدنية بعد عودته من عملية جراحية خطيرة في الركبة، وشدد المدرب على أن المخاطرة بلاعب لم يثبت جاهزيته الكاملة عبر دقائق لعب فعلية تشكل خطراً على اللاعب نفسه وعلى خطط الفريق الاستراتيجية، مما يجعل الشفاء التام واللياقة المثلى شرطين غير قابلين للمساومة.
رد نيمار وتوتر علاقته مع مدرب المنتخب
رد نيمار على القرار بتصريحات لاذعة عبر فيها عن استيائه، قائلاً إنه “لا يحتاج إلى إثبات أي شيء لأحد”، وهي العبارة التي فُسرت على نطاق واسع كتحدٍ مباشر لسلطة المدرب، وتصاعد التوتر مع مشاركة نيمار اللافتة في منافسات “Kings League” الترفيهية، في إشارة واضحة من جانبه إلى رغبته في إثبات قدراته بعيداً عن التقييم التقليدي.
شاهد ايضاً
يُتوقع أن يُعلن عن القائمة النهائية للمنتخب البرازيلي المشاركة في كأس العالم 2026 في 18 مايو المقبل، وتظل فرصة نيمار في الظهور ضمنها مرهونة بقدرته على إقناع الجهاز الفني باستعادته لمستواه العالمي المعتاد خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
يذكر أن نيمار، الذي يلعب حالياً لنادي الهلال السعودي، يعد الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً، لكن مشاركته في بطولات العالم الكبرى غالباً ما اقترنت بالإصابات التي حرمته من إكمال مشواره في نسختي 2014 و2022.








