بدأت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار عبد العزيز محمد حبيب، أولى جلسات محاكمة تشكيل عصابي دولي يضم 14 متهمًا يحملون الجنسية الأوكرانية، لاتهامهم بتقليد دمغات الذهب عيار 18 واستخدامها في النصب على المواطنين.

وكشف أحد المتضررين، كان يعمل داخل الشركة نفسها، عن تفاصيل صادمة حول طريقة النصب التي تعرض لها، مؤكدًا أن الموظفين كانوا أول من وقعوا ضحية لعمليات الاحتيال، وقال في تصريحات خاصة: “إحنا أول الضحايا.. ولما باعوا، باعوا لنا إحنا الأول”.

استثمار وهمي بعوائد مغرية

أوضح الضحية أنه قام بشراء منتجات من الشركة بقيمة 300 ألف جنيه، بعد إقناعه بالحصول على أرباح مالية منتظمة مع استرداد أصل المبلغ، بعائد يتراوح بين 5% و6%، وحصل على حوالي 5 أسابيع من “الكاش باك” المتفق عليه بعدما اشترى “حجز الماسونيت” بمبلغ 300 ألف جنيه، مؤكدًا أن الحجر ليس له أي قيمة في السوق.

القبض على المتهمين

وعن واقعة اكتشاف عملية النصب، أكد موظف الشركة أنه تفاجأ مثل غيره من الضحايا حين حضرت الشرطة للقبض على المتهمين، وشهدت الجلسة حضورا لافتا من أسر المتهمين داخل قاعة المحكمة، لمؤازرتهم بالتزامن مع انعقاد أولى جلسات المحاكمة، فيما قامت مأمورية أمنية بترحيل المتهمين إلى مقر المحكمة وسط إجراءات مشددة.

تأتي هذه القضية في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمواجهة جرائم النصب والاحتيال المالي المتطورة، خاصة تلك التي تنفذها تشكيلات عصابية دولية تستهدف استغلال ثقة المواطنين.

الأسئلة الشائعة

ما هي تهمة التشكيل العصابي الدولي في قضية جنايات الجيزة؟
يتهم التشكيل العصابي المكون من 14 أوكرانيًا بتقليد دمغات الذهب عيار 18 واستخدامها في النصب على المواطنين. وهم يواجهون محاكمة بتهمة الاحتيال المالي.
كيف تمت عملية النصب على الموظفين والمواطنين؟
تم إقناع الضحايا بشراء منتجات وهمية مثل 'حجز الماسونيت' غير القيمة، بوعود بعوائد مالية تتراوح بين 5% و6%. تم دفع بعض العوائد في البداية لجذب الثقة قبل التوقف عن الدفع.
ما هي الإجراءات الأمنية المتخذة في المحاكمة؟
تم ترحيل المتهمين إلى المحكمة وسط إجراءات أمنية مشددة. وحضرت أسر المتهمين الجلسة للمؤازرة، فيما تشكل القضية جزءًا من جهود مكافحة جرائم النصب المنظمة.