تداول الذهب في نطاق ضيق قرب مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، وسط موازنة المستثمرين بين مخاطر التضخم الناجمة عن اضطرابات إمدادات النفط وتوقعات السياسة النقدية العالمية، حيث ارتفع المعدن بنسبة 0.4% ليصل إلى 5026.75 دولاراً للأونصة في التعاملات الآسيوية.
تأثير الحرب على توقعات الفائدة
مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لأسبوعها الثالث، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى إضعاف التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الكبرى، مما يضع ضغطاً على الأصول التي لا تدر عائداً مثل الذهب، حيث يرى المتعاملون أن فرص خفض الفائدة في الاجتماع القريب للبنك المركزي الأمريكي شبه معدومة.
الطلب الصيني يدعم الأسعار
يستمد الذهب دعماً قوياً من الطلب المستمر في الصين، حيث واصل المستثمرون ضخ استثمارات يومية في الصناديق المتداولة منذ نهاية عطلة رأس السنة القمرية، بإجمالي يتجاوز 17 مليار يوان، كما تشير العلاوات السعرية المحلية في شنغهاي مقارنة بالسعر العالمي إلى قوة الطلب المحلي، على الرغم من تأثير قوة العملة الصينية جزئياً على الأسعار المحلية.
ارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى بالتزامن مع الذهب، حيث زادت الفضة 0.9% إلى 81.50 دولاراً للأونصة، كما تداول البلاتين والبلاديوم على ارتفاع، بينما سجل مؤشر الدولار مكاسب طفيفة بنسبة 0.1%.
شاهد ايضاً
يظل الذهب مرتفعاً بنحو 16% منذ بداية العام مدعوماً بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والطلب على الملاذات الآمنة، كما تعزز المخاوف من سيناريو الركود التضخمي من جاذبيته الطويلة الأجل كأداة لحفظ القيمة.
*هذا المحتوى من “اقتصاد الشرق مع بلومبرغ”








