وسع بنك القاهرة نطاق مبادرته المجتمعية “قافلة الخير” لتصل مساعداتها الغذائية خلال شهر رمضان إلى 124 ألف مستفيد في عام 2026، بزيادة تصل إلى 170% مقارنة بنحو 46 ألف مستفيد في العام السابق، وذلك بالتعاون مع صندوق “تحيا مصر” ومؤسسة “صناع الخير”.
قافلة الخير من بنك القاهرة.. رافعة الإنسانية ودعم الأسر المحتاجة
تركز المبادرة السنوية على دعم الأسر تحت خط الفقر وتوفير المستلزمات الأساسية، مع إيلاء اهتمام خاص لمحافظات صعيد مصر، حيث يتم توزيع المساعدات لضمان وصولها للفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز قيم التضامن المجتمعي.
أهداف قافلة الخير من بنك القاهرة
تسعى القافلة إلى تحقيق أثر ملموس في المناطق ذات الفقر الأعلى، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التضامن، وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، باعتبارها أحد أكبر برامج البنك في مجال التنمية المستدامة والخدمة المجتمعية.
توسع دائرة المستفيدين ودور الشراكات
يعتمد التوسع الكبير في قاعدة المستفيدين على استراتيجية تنسيق مع شركاء ميدانيين، حيث يسهم الانتشار الجغرافي الواسع والخبرة الكبيرة لصندوق “تحيا مصر” ومؤسسة “صناع الخير” في استهداف الفئات المحتاجة بدقة وضمان فعالية وصول الدعم.
شاهد ايضاً
مشاركة موظفي البنك وأثرها في تعزيز العمل التطوعي
يشكل تفاعل موظفي بنك القاهرة ركيزة أساسية لنجاح المبادرة، حيث تشارك أعداد كبيرة منهم في تعبئة كراتين المساعدات، مما يعكس ثقافة التطوع داخل المؤسسة ويعزز قيم العطاء خاصة خلال شهر رمضان.
يأتي هذا البرنامج في إطار استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وتخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات.








