أدت غارة جوية إسرائيلية على مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، الثلاثاء، إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في تصعيد جديد يزيد من حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
تدهور الأوضاع في لبنان بعد الغارات الإسرائيلية المتكررة
استهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، ما خلق حالة من القلق بين السكان، حيث سبق أن أسفرت غارات على بلدتي الطيبة وبرج قلاوية عن أضرار مادية في منازل ومنشآت تجارية، كما أصيب خمسة عناصر من الجيش اللبناني في غارة على قعقعية الجسر بمحافظة النبطية.
تصعيد العدوان الإسرائيلي وأهدافه في لبنان
يأتي هذا التصعيد في سياق توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى عمليات التوغل، مع تكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي وتوغلات برية محدودة، وتشير تقديرات إلى توغل القوات الإسرائيلية بين 7 و9 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، خاصة بالقرب من بلدة كفرشوبا المجاورة لمواقع قوات الأمم المتحدة.
شاهد ايضاً
جهود الرد والتصعيد العسكري في ظل التصعيد الإقليمي
ردت المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله على الاعتداءات، بهجمات على مواقع عسكرية شمال إسرائيل، وذلك رغم تصريحات وقف إطلاق النار، فيما أعلنت إسرائيل عن بدء “عملية برية” جديدة في جنوب لبنان، تزامنت مع ضربات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى.
شهدت المنطقة تصعيداً حاداً في الأشهر الأخيرة، حيث تبادلت إسرائيل وحزب الله الضربات عبر الحدود بشكل يومي تقريباً منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، مما أثار مخاوف من تحول الاشتباكات إلى حرب واسعة النطاق.








