يستحب للمسلمين في اليوم الثامن والعشرين من شهر رمضان 1447 هـ / 2026 م، الإكثار من الدعاء وقيام الليل وقراءة القرآن والصدقة، لتعظيم الأجر والاستفادة من الأجواء الروحانية المميزة التي تزداد في الأيام الأخيرة من الشهر الكريم.
فضل الدعاء في أيام رمضان
يعد الدعاء من أعظم العبادات التي حث عليها النبي ﷺ، خاصة في رمضان حيث تفتح أبواب الرحمة والمغفرة، وهو فرصة عظيمة للتقرب إلى الله والتوبة واليقين بالاستجابة، قال النبي ﷺ: «الدعاء هو العبادة»، مما يحث المسلمين على استثمار أوقاتهم في إخلاص الدعاء وطلب العفو والهداية.
أدعية مستحبة لليوم الثامن والعشرين من رمضان
يمكن ترديد أدعية متنوعة من القرآن والسنّة لتعزيز الروحانيات، منها دعاء المغفرة: «رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ»، ودعاء العافية: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي»، ودعاء القرب من الله: «اللهم اجعلني لك شكّارًا، لك ذكّارًا، لك رهّابًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، لك أواهًا، منيبًا»، بالإضافة إلى دعاء ليلة القدر: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»، ودعاء للأهل: «اللهم اجعلنا وإياهم من عتقاء رمضان، وارزقنا ولهم السعادة والهداية والتقوى».
آداب الدعاء في اليوم الثامن والعشرين
يستحب أثناء الدعاء الإخلاص لله وتجنب الرياء، مع المواظبة عليه بصوت خاشع واليقين بالإجابة، والثقة بقدرة الله، والإلحاح في الطلب، فهذه الصفات تعزز القبول وتضاعف الأجر.
شاهد ايضاً
يختتم اليوم الفضيل بالأذكار والصلاة على النبي ﷺ وقراءة القرآن والاستغفار وتقديم الصدقات، وهي أعمال تضاعف الأجر وتزيد القرب من الله وتبعد الهموم.
يأتي الدعاء في مقدمة العبادات المستحبة طوال شهر رمضان، وتزداد فضائله في العشر الأواخر التي تنتظر فيها ليلة القدر، والتي حث النبي ﷺ على تحريها والاجتهاد في الطاعة خلالها.








