شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعاً ملحوظاً مع افتتاح تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث انخفض سعر الجرام 40 جنيهاً لعيار 21 الأكثر تداولاً، متأثراً بموجة هبوط عالمية استمرت لأسبوعين متتاليين، ورغم هذا التراجع، لا يزال المعدن الأصفر يحافظ على مستويات سعرية مرتفعة تاريخياً.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجل عيار 24 نحو 8،366 جنيهاً للجرام، بينما هبط عيار 21 إلى 7،320 جنيهاً، واستقر عيار 18 عند 6،274 جنيهاً، كما بلغ سعر الجنيه الذهب 58،560 جنيهاً، وتأتي هذه التحركات في ظل ظروف اقتصادية محلية معقدة، حيث أشار تقرير شعبة الذهب باتحاد الصناعات إلى أن الذهب المحلي صعد للأسبوع الخامس على التوالي مخالفاً الاتجاه العالمي، مدفوعاً بارتفاع سعر صرف الدولار قرب 53 جنيهاً، وتسارع معدل التضخم السنوي إلى 13.4% في فبراير الماضي، مما عزز الطلب على الذهب كأداة تحوط ضد تآكل القيمة الشرائية للعملة المحلية.
تأثير الصراعات الجيوسياسية على أسعار الذهب والنفط
تستمر التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما الحرب الإيرانية، في صياغة المشهد العالمي، حيث حافظت أسعار النفط على ارتفاعها فوق حاجز 100 دولار للبرميل، وعلى الرغم من التراجع الطفيف للذهب عالمياً قرب مستوى 5،000 دولار للأوقية تحت ضغط قوة الدولار، فإن استمرار الاضطرابات الملاحية في مضيق هرمز يبقي المعدن النفيس تحت مجهر المستثمرين كملاذ آمن طويل الأمد، وشهدت الأسواق تذبذبات واضحة مطلع الأسبوع بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تشكيل تحالف دولي لإعادة فتح المضيق، وهي خطوة قد تخفف الصدمات التضخمية المرتبطة بتكاليف الشحن لكنها تزيد من حالة عدم اليقين الدبلوماسي.
شاهد ايضاً
يشهد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعاً حاداً منذ العام الماضي، مسجلاً قفزات تاريخية دفعت أسعار السلع الأساسية والذهب للصعود، حيث يعمل المعدن الأصفر كملاذ تقليدي للمدخرين في أوقات عدم الاستقرار النقدي وارتفاع التضخم.








