تعمل الحكومة المصرية على تطوير منظومة الاستثمار وجذب التمويلات الدولية، من خلال شراكة استراتيجية مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، تركز على تحديث آليات العمل وخلق مناخ استثماري جاذب وتحقيق التنمية المستدامة.
تطوير قطاع الاستثمار وتعزيز الشراكات الدولية
تستهدف مصر إعادة هيكلة إدارة ملف الاستثمار عبر نظام حديث يعتمد على مؤشرات أداء واضحة وشفافية عالية، مع التركيز على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتنمية القطاعات الاستراتيجية، كما يجري تحديث قواعد البيانات وربطها بأنظمة متطورة لضمان دقة المعلومات ودعم قرارات المستثمرين.
إطلاق صناديق الاستثمار وتوسيع الدعم المالي
تتضمن الجهود تدشين صناديق استثمارية مخصصة للشركات الناشئة لضمان استدامة التمويل على المدى الطويل، مع جذب شركاء دوليين للمساهمة في وضع معايير اختيار المشروعات ومتابعة أدائها، مع التأكيد على الاستدامة المالية والإدارية لهذه الصناديق.
تعزيز المساءلة والتعامل مع الاقتصاد الأخضر
توسع مصر نطاق التعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لدعم مشاريع خفض الانبعاثات وربط شراء أرصدة الكربون بمبادرات المسؤولية المجتمعية، مما يحقق فوائد اقتصادية واجتماعية ويفعل سوق الكربون، كما يجري تطوير سجل مشروعات الكربون وتوسيع إصدار شهادات الطاقة المتجددة (I-RECs) لزيادة جاذبية مشروعات الطاقة النظيفة.
شاهد ايضاً
تساهم هذه الخطوات في وضع مصر كمركز إقليمي للتمويل المستدام، حيث تستهدف استراتيجية الدولة زيادة مساهمة المشروعات الخضراء في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز التصنيف الائتماني البيئي للبلاد.
في إطار التحول الرقمي، تخطط وزارة الاستثمار لإطلاق مختبر تنظيمي للتجارة الخارجية (TradeTech Sandbox)، لاستخدام التكنولوجيا في تعزيز الصادرات وفتح أسواق جديدة عبر دمج البيانات والاستفادة من أدوات التحليل المتقدمة، مما يدعم صنع القرار ويعزز المنافسة الدولية.
يركز التطوير على العنصر البشري عبر رفع كفاءة العاملين وتطوير قدراتهم في إدارة مشاريع المستقبل، وهو توجه يعكس سعي مصر لبناء اقتصاد قوي يعتمد على التكنولوجيا والشفافية وبناء القدرات لتحفيز الاستثمارات المحلية والأجنبية.








