شهدت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعاً ملحوظاً خلال جلسة أمس الثلاثاء، مدعومة بتحسن السيولة المحلية وعودة الثقة بين المستثمرين، في ظل محاولات السوق التعافي من الضغوط السابقة.
بورصة مصر تتجه نحو تعافٍ مستدام وسط مقاومات رئيسية
ارتفع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.95% ليصل إلى 46.070 نقطة، كما صعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 بنسبة 0.96% مسجلاً 12.506 نقطة، وزاد مؤشر EGX100 بنسبة 1.04% ليغلق عند 17.480 نقطة، حيث ساهمت السيولة المحلية في دعم الأسهم القيادية مثل البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى، ويستمر التداول ضمن نطاق عرضي بين 44.500 و48.000 نقطة.
التوقعات الفنية وموقف المستثمرين من السوق
يؤكد الخبراء أن نجاح السوق في الارتداد بقوة من مستوى الدعم الرئيسي عند 44.500 نقطة يعكس قوة هذه المنطقة، مع توقعات بمواصلة الأداء الإيجابي لاستهداف مقاومات عند 48 ألف نقطة، بينما يحذرون من أن كسر مستوى 44.500 قد يغير الاتجاه ويبدأ موجة جني أرباح، كما شهد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة تحسناً ملحوظاً مع وجود مقاومات عند 12.650 و12.800 نقطة.
شاهد ايضاً
دور السيولة المحلية وتوقعات المستقبل
تشكل السيولة المحلية من الأفراد والمؤسسات عنصر دعم أساسي لاستقرار السوق حالياً، خاصة مع تراجع التدفقات الأجنبية التي يرتبط عودتها باستقرار الأوضاع السياسية والأمنية، ويعزز إصدار البنك التجاري الدولي لكوبون بقيمة 6 جنيهات من تدفقات السيولة داخل السوق، ويتوقع المحللون استمرار التداول في النطاق الحالي مع فرص للتعافي التدريجي طالما بقيت مستويات الدعم قائمة.
يأتي هذا التحسن بعد موجة من التراجعات تأثرت بضغوط التوترات الإقليمية، حيث شهدت البورصة المصرية تقلبات حادة خلال فبراير الماضي بسبب العوامل الجيوسياسية.








