خصصت الدولة مبلغ 1.6 مليار جنيه كمساندة نقدية إضافية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً ضمن برامج الحماية الاجتماعية، وذلك في إطار جهود تخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة، وتأتي هذه الخطوة لضمان وصول الدعم بشكل مباشر للأسر التي تعتمد على هذه البرامج لتحقيق استقرار معيشي أكثر استدامة.
الحماية الاجتماعية ودورها في تحسين معيشة الأسر
تمثل خطط الحماية الاجتماعية أداة محورية لتحقيق العدالة الاجتماعية عبر برامج متعددة تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً، وتركز على تلبية الاحتياجات الأساسية من غذاء ومسكن ودعم مالي مستمر، مما يمكن المواطنين من مواجهة التحديات الاقتصادية بفعالية ويسهم في تنمية مستدامة ترفع مستوى المعيشة على المدى الطويل، مع ضمان وصول الدعم لمستحقيه عبر قنوات توزيع مخصصة تعزز فعالية التنفيذ.
برنامج تكافل وكرامة
يستهدف برنامج تكافل وكرامة الأسر الفقيرة وكبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يوفر دخلاً إضافياً يساهم في تلبية الاحتياجات الأساسية من تعليم ورعاية صحية وغذاء، مما يحسن ظروف المعيشة ويفعل دور الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.
دعم معاش الطفل
صُمم دعم معاش الطفل لتخفيف العبء المالي عن الأسر التي لديها أطفال وتحتاج مساعدة إضافية، ويهدف إلى ضمان توفير التعليم والرعاية الصحية والتغذية اللازمة للأطفال، مما يدعم استمرارية حصولهم على الخدمات الأساسية ويعزز استقرار الأسر اقتصادياً.
شاهد ايضاً
دور الرائدات الريفيات في التنمية المجتمعية
تلعب الرائدات الريفيات دوراً حيوياً في نشر الوعي الصحي والاجتماعي بين الأسر في المناطق الريفية، وتعمل الدولة على دعمهن وتطوير قدراتهن لتحسين جودة الخدمات المقدمة وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، مما يدعم جهود التنمية المستدامة في المحافظات ويعزز مشاركة المرأة في التنمية المجتمعية.
الاستراتيجية الشاملة لحماية الأسر
تندرج المساندة النقدية الإضافية ضمن خطة الدولة لتوسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية وتطوير آليات توزيع الدعم بشكل أكثر كفاءة، وتهدف إلى تحقيق استدامة الحماية وتسهيل وصولها للفئات المستحقة، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً اقتصادياً واجتماعياً.
تشمل منظومة الحماية الاجتماعية في مصر عدة برامج رئيسية بجانب “تكافل وكرامة”، مثل الدعم النقدي المشروط والتحويلات الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية، حيث تستهدف الدولة الوصول إلى تغطية شاملة للفئات الهشة ضمن رؤية 2030 للتنمية المستدامة.








