تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلة مستويات تتراوح بين 182 و183 مليون دونغ للأونصة، مما تسبب في خسائر كبيرة للمستثمرين الذين اشتروا المعدن عند ذروته في مطلع مارس الماضي.
اتجاهات السوق المحلية
أظهرت بيانات السوق انخفاض سعر الذهب بنحو 8.3 مليون دونغ لكل تايل منذ ذروته الأخيرة، مما يعني أن من اشترى في تلك الفترة خسر قرابة 11.3 مليون دونغ في أقل من نصف شهر، كما سجلت شركات المجوهرات الكبرى هوامش ربح ثابتة بين الشراء والبيع وصلت إلى 3 ملايين دونغ، بينما يظل السعر المحلي أعلى من نظيره العالمي بفارق 22 مليون دونغ.
- انخفاض أسعار الذهب في شركات سايغون ودوجي وPNJ بواقع 2.4 مليون دونغ.
- استقرار خواتم الذهب عيار 9999 عند مستويات 168 إلى 183 مليون دونغ.
- وجود فجوة سعرية كبيرة تصل إلى 3 ملايين دونغ بين البيع والشراء.
- ارتفاع السعر المحلي عن السوق العالمي بما يعادل 22 مليون دونغ.
- ترقب الأسواق لنتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية القادم وتأثيره على أسعار الذهب.
| العلامة التجارية | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| سايغون للمجوهرات | 179.6 مليون | 182.6 مليون |
| بـاو تـين مـين تشاو | 180 مليون | 183 مليون |
المشهد العالمي والتحليلات
على الصعيد العالمي، تأرجح سعر الذهب بين مستويات 5000 و5240 دولاراً قبل أن يغلق عند 5010 دولارات للأونصة، مما دفع المحللين في وول ستريت إلى الانقسام بين التفاؤل الحذر والتشاؤم، حيث يربط الخبراء مصير أسعار الذهب بتحركات أسعار الفائدة المرتقبة.
شاهد ايضاً
يشير الخبراء إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الفائدة بالتزامن مع تذبذب أسواق الطاقة سيضغط على أسعار الذهب في المدى القريب، بينما يراقب المستثمرون مستويات المقاومة الفنية أملاً في استعادة الزخم المفقود.
يأتي هذا التراجع في أسعار الذهب وسط توقعات بزيادة أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى، وهو عامل يقلل عادة من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن لأنه لا يدر عائداً، كما يتزامن مع تقلبات في أسواق الطاقة العالمية وترقب لقرارات سياسية نقدية مؤثرة.








