الذهب يحافظ على استقراره مع مخاوف الشرق الأوسط وانتظار قرار الفائدة الأمريكي

بواسطة: احمد متولي
ساعتين

استقرت أسعار الذهب عالميًا، الأربعاء، في جلسة تداول هادئة، حيث يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، وسط تقييم مستمر للتأثيرات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

أسعار الذهب اليوم

سجل الذهب في التعاملات الفورية 5000.77 دولار للأوقية بانخفاض طفيف بلغ 0.1%، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي لتسليم شهر أبريل بنسبة 0.1% أيضًا لتستقر عند 5004.60 دولار للأوقية، ويتوقع محللون في السوق أن يحافظ الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي.

مؤثرات السوق الرئيسية

يظل الذهب تحت تأثير معادلة اقتصادية معقدة، فبينما تدعم المخاوف التضخمية والمخاطر الجيوسياسية الطلب عليه كملاذ آمن تقليدي، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته كأصل لا يحقق عائدًا، وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعًا حادًا بسبب الهجمات الأخيرة واستمرار التوترات التي تهدد المعروض العالمي.

تصاعد التوترات الإقليمية

تتصاعد حدة التوترات في المنطقة بعد تأكيد إيران مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فيما رفض المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي، مقترحات تهدئة قدمها وسطاء دوليون، مما يضيف طبقة إضافية من عدم اليقين على الأسواق العالمية.

أسعار المعادن النفيسة الأخرى

شهدت باقي المعادن النفيسة أداءً متنوعًا، حيث هبطت الفضة إلى 79 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين إلى 2118.70 دولارًا، بينما حافظ البلاديوم على استقراره عند مستوى 1601.63 دولار للأوقية.

عادة ما يلجأ المستثمرون إلى الذهب في فترات الاضطراب الجيوسياسي وارتفاع التضخم، لكن السياسة النقدية المشددة للبنوك المركزية، وخاصة الفيدرالي الأمريكي، تظل العامل المهيمن على تحركات السعر في الأمد القصير، حيث يزيد ارتفاع العائد على السندات الحكومية من تكلفة الفرصة البديلة لحمل المعدن الأصفر.

    الأسئلة الشائعة

    ما هي العوامل المؤثرة على أسعار الذهب حاليًا؟
    يتأثر الذهب بعوامل متضاربة. تدعم المخاوف التضخمية والتوترات الجيوسياسية الطلب عليه كملاذ آمن. في المقابل، يقلل ارتفاع أسعار الفائدة من جاذبيته لأنه لا يحقق عائدًا، وتظل السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي العامل المهيمن على تحركات السعر في الأمد القصير.
    كيف أثرت التوترات في الشرق الأوسط على أسواق المعادن النفيسة؟
    أضافت التوترات المتصاعدة في المنطقة، مثل الهجمات الأخيرة والرفض الإيراني لمقترحات التهدئة، طبقة من عدم اليقين على الأسواق العالمية. هذا يدعم عادةً الطلب على الذهب كملاذ آمن، لكنه يتزامن مع ارتفاع أسعار النفط الذي يهدد المعروض العالمي.
    ما هو توقع السوق لقرار الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة؟
    يتوقع محللو السوق أن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي. يترقب المستثمرون هذا القرار، حيث أن السياسة النقدية المشددة تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحمل الذهب الذي لا يحقق عائدًا.