يحرص المسلمون مع دخول اليوم الثامن والعشرين من رمضان، الموافق 18 مارس 2026، على تكثيف العبادات والطاعات، باعتباره أحد أيام العشر الأواخر المباركة التي تُتوقع فيها ليلة القدر، حيث تتضاعف فيها الأجور وتتنزل الرحمات.

فضل اليوم الثامن والعشرين من رمضان

يُعد اليوم الثامن والعشرون من رمضان من الأيام ذات الفضل الخاص في العشر الأواخر، مما يدفع المسلمين للاجتهاد في الصلاة وقيام الليل والذكر والصدقة، طلبًا لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات وتطهير القلوب.

أدعية مستحبة ليوم الـ28 من رمضان

ينصح بالدعاء في هذا اليوم بأدعية منها: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير»، مع الدعاء للأهل والأحباب بالهداية والصحة، والدعاء بأن يكون الخاتمة حسنة.

يُستحب مع اقتراب نهاية الشهر الكريم الإكثار من قراءة القرآن والتدبر في معانيه، وأداء صلاة التهجد، إلى جانب الصدقة ومساعدة المحتاجين، لما في هذه الأعمال من تطهير للنفس ونشر للمحبة والتكافل في المجتمع.

ترتبط العشر الأواخر من رمضان في التراث الإسلامي بأحاديث نبوية تؤكد على فضل الاجتهاد في العبادة فيها، خاصة في الليالي الوترية، سعيًا لإدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

الأسئلة الشائعة

ما فضل اليوم الثامن والعشرين من رمضان؟
يُعد من الأيام ذات الفضل الخاص في العشر الأواخر، حيث يدفع المسلمين للاجتهاد في العبادات طلبًا للمغفرة ورفع الدرجات. وهو من الأيام التي تُتوقع فيها ليلة القدر التي تتضاعف فيها الأجور.
ما هي الأدعية المستحبة في يوم 28 رمضان؟
من الأدعية المستحبة: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت… وأنت على كل شيء قدير». كما يُستحب الدعاء للأهل بالهداية والصحة، وأن تكون الخاتمة حسنة.
ما الأعمال المستحبة مع اقتراب نهاية رمضان؟
يُستحب الإكثار من قراءة القرآن والتدبر، وأداء صلاة التهجد (قيام الليل)، والصدقة ومساعدة المحتاجين. هذه الأعمال تطهر النفس وتعزز التكافل في المجتمع.