أكد أحمد فهمي، الخبير الاقتصادي، أن انخفاض مستويات السيولة خلال جلسة اليوم يُعتبر أمرًا معتادًا، في ظل قرب فترات الأعياد وتراجع رغبة المستثمرين في تحمل المخاطر قبل إجازاتهم، متوقعًا عودة السيولة بشكل تدريجي مع بداية الأسبوع المقبل.
عوامل تأثير السيولة في السوق المصري
وأوضح خلال ظهور تلفزيوني في برنامج “أرقام وأسواق” الذي يُبث على قناة أزهري، أن انتعاش السيولة في البورصة المصرية يعتمد بشكل أساسي على عاملين رئيسيين، الأول يتمثل في زيادة عدد الطروحات الجديدة، التي تُعتبر عنصر جذب قوي للمستثمرين المحليين والأجانب، مشيرًا إلى أن السوق شهد عددًا محدودًا من الطروحات في الفترة الأخيرة، لكنه لا يزال بحاجة إلى المزيد منها لتعزيز عمق السوق.
توزيعات الأرباح كعامل مشجع
وأضاف أن العامل الثاني يتعلق بتوسيع قاعدة الشركات التي توزع أرباحًا نقدية، معتبرًا أن التوزيعات المنتظمة تُحفز المستثمرين على الاحتفاظ باستثماراتهم وزيادة مراكزهم في السوق.
المؤشر السبعيني وتحركاته المستقبلية
وبخصوص المؤشر السبعيني، أشار فهمي إلى أن ارتداد المؤشر من مستوى 12900 نقطة وتسجيله قاعًا أعلى من السابق يُعتبر إشارة فنية إيجابية، مرجحًا إمكانية استهداف مستويات 13160–13225 نقطة، مع احتمالات الوصول إلى 13500 و13700 نقطة في حال اختراق مناطق المقاومة.
التوقعات المستقبلية للطرح في السوق
وتوقع فهمي أن يشهد العام 2026 مزيدًا من الطروحات في البورصة المصرية، وفقًا للتصريحات الحكومية، ما قد يسهم في دعم السيولة وتعزيز أداء السوق خلال الفترة المقبلة.
The post «استعادة السيولة: الطروحات الجديدة وتوزيعات الأرباح تعزز نمو البورصة» appeared first on أقرأ نيوز 24.
