تشير التقديرات إلى هدوء نسبي في سوق الذهب المصري خلال عيد الفطر 2026، مع توقع تحركات سعرية محدودة في ظل تذبذب الأسواق العالمية وترقب العوامل المؤثرة المحلية كسعر الدولار وحجم الإقبال على الشراء.
نطاق أسعار الذهب عيار 21 المتوقع محليًا
من المتوقع أن يتراوح سعر جرام الذهب عيار 21 — الأكثر تداولًا — بين 7300 و7500 جنيه، مع ارتباط وثيق بتقلبات سعر صرف الدولار الذي يظل العامل الحاسم في تحديد الأسعار محليًا.
العوامل المؤثرة في حركة السوق
تعتمد حركة أسعار الذهب على عدة متغيرات رئيسية، أبرزها السعر العالمي للأوقية، وسعر الدولار مقابل الجنيه، وحجم الطلب المحلي، ومستويات العرض والتصدير، وهو ما يعزز سيناريو التحرك العرضي للأسعار خلال العيد.
زيادة الطلب الموسمي وتأثير التصدير
يشهد موسم العيد عادةً ارتفاعًا في معدلات الشراء للزينة والهدايا، ما قد يمنح الأسعار دعمًا نسبيًا داخل النطاق المتوقع، كما يؤدي ارتفاع الطلب الخارجي على التصدير إلى تقليص المعروض محليًا، ما قد يدفع الأسعار للارتفاع بشكل طفيف.
توقعات بارتفاع محتمل
يرى خبراء أن أسعار الذهب قد تتجه للصعود خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية الدولية، ما يدفع المستثمرين للاتجاه نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن.
شاهد ايضاً
اختلاف الاتجاه بين السوق المحلية والعالمية
رغم تسجيل تراجع نسبي في الأسعار عالميًا مؤخرًا، شهدت السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا، مما يشير إلى قوة تأثير العوامل الداخلية مقارنة بالاتجاهات العالمية.
يعتمد تسعير الذهب في مصر بشكل أساسي على سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار، وقوى العرض والطلب المحلية، وقد أظهرت بيانات حديثة تراجعًا في الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، مما يعكس درجة أعلى من التوافق بينهما.
أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي انخفاض مشتريات المصريين من الذهب بنحو 10% العام الماضي، لتسجل حوالي 45.1 طن، وذلك نتيجة الارتفاع الكبير في الأسعار عالميًا.








