ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ، مدفوعة بانخفاض طفيف في أسعار النفط وترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وسط مشهد جيوسياسي متوتر في الشرق الأوسط.
توقعات الأسواق الأمريكية والتأثيرات الاقتصادية الحالية
سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز ارتفاعاً بمقدار 268 نقطة (0.57%)، بينما ارتفعت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 35.5 نقطة (0.53%)، كما قفزت عقود ناسداك 165.75 نقطة (0.67%) مع بداية التداولات، ويأتي هذا الأداء الإيجابي في ظل توقعات سائدة بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، نظراً لاستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرات الصراعات الجيوسياسية.
تأثيرات السياسة النقدية على الأسماك المالية
يركز المستثمرون على تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، خاصة فيما يتعلق بتقييم تأثير الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الطاقة على القرارات النقدية، ويتوقع محللون تأجيل أي خفض محتمل لأسعار الفائدة إلى ديسمبر المقبل بدلاً من يوليو، مع انتظار البيانات الاقتصادية القادمة وعلى رأسها بيانات أسعار المنتجين التي ستُعطي صورة أوضح عن اتجاهات التضخم الأساسية.
شاهد ايضاً
تطورات سوق النفط والأحداث الجيوسياسية
تراجعت أسعار النفط قليلاً لكنها لا تزال قرب مستوى 100 دولار للبرميل، وسط توتر مستمر في الشرق الأوسط، وساهم خبر اتفاق لاستئناف صادرات النفط من حقول كركوك العراقية إلى ميناء جيهان التركي عبر خط الأنابيب في تهدئة مخاوف السوق بشأن الإمدادات، مما منح الأسواق دفعة إيجابية.
يُذكر أن قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة تظل العامل المهيمن على معنويات الأسواق المالية العالمية، حيث ينتظر المستثمرون أي إشارات حول توقيت بدء دورة التيسير النقدي في ظل بيئة تضخمية معقدة.








