استقرار حذر لأسعار الذهب قبيل قرار الفيدرالي الأمريكي
شهدت أسعار الذهب استقراراً حذراً في تعاملات اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، مع تسجيل تراجع طفيف في الأسعار العالمية قبيل الإعلان المتوقع لقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ويأتي هذا الأداء وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تدعم الطلب على المعدن كملاذ آمن، رغم ضغوط ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي.
أسعار الذهب بالأسواق العالمية
سجل سعر الأونصة الفوري للذهب تراجعاً محدوداً بنسبة تتراوح بين 0.3% و0.7% خلال الجلسة، ليحوم حول مستويات 4965 إلى 5005 دولار أمريكي للأونصة، وذلك بعد أن كان قد اقترب من نطاق 5020-5030 دولار في الجلسات السابقة، كما تراجعت العقود الآجلة لتسليم أبريل على بورصة كومكس بنسب مشابهة لتتداول حول 4976-5008 دولار.
استقرار نسبي بالسوق المصري
في السوق المحلي المصري، حافظت أسعار الذهب على استقرار نسبي مع تحركات طفيفة، حيث سجل عيار 24 نحو 8354-8374 جنيهاً للجرام، فيما تراوح سعر عيار 21 الأكثر تداولاً بين 7310 و7328 جنيهاً للجرام، وبلغ سعر عيار 18 نحو 6265-6281 جنيهاً للجرام، واستقر سعر الجنيه الذهب (8 جرامات عيار 21) عند نطاق 58400-58624 جنيهاً.
يترقب السوق بشكل أساسي قرار الفيدرالي الأمريكي المقرر إعلانه لاحقاً، حيث يتوقع معظم المحللين بقاء أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الثاني على التوالي، مع تركيز الاهتمام على التصريحات المصاحبة التي قد تحدد ملامح السياسة النقدية المستقبلية، كما تدعم الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة جراء التصعيد الجيوسياسي الطلب على الذهب كأصل تحوطي، بينما تحد قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية من مكاسبه المحتملة.
شاهد ايضاً
المعادن النفيسة الأخرى
تحركت أسعار الفضة بشكل عرضي أو بارتفاع طفيف حول مستويات 79-81 دولاراً للأونصة، بينما واجه كل من البلاتين والبلاديوم ضغوط بيع نسبية في ظل ظروف السوق الحالية.
تشهد أسواق الذهب مرحلة تصحيح فنية بعد الارتفاعات القوية التي دفعت الأونصة فوق حاجز 5000 دولار، مع توقع المحللين لعودة الزخم الصعودي في حال حدوث تصعيد جيوسياسي جديد أو ظهور بيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع.








