سجلت أسعار الذهب تراجعاً بنسبة 2.8%، مسجلة أدنى قاع لها منذ بدء الحرب في إيران عند 4840 دولاراً للأوقية وفقاً لـ “سي إن إن”، اليوم الأربعاء، ما تسبب في فقدان الجرام داخل السوق المحلية المصرية نحو 200 جنيه.
اجتماع حاسم للفيدرالي
يترقب العالم القرار المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في ثاني اجتماع له خلال عام 2026، وسط أجواء اقتصادية وسياسية معقدة، ومن المنتظر أن يحدد الفيدرالي خلال اجتماعه الحالي مصير أسعار الفائدة، في وقت تواجه فيه لجنة السياسة النقدية خيارين صعبين؛ إما تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، أو الاتجاه إلى خفضها استجابةً للضغوط السياسية والاقتصادية.
ضغوط سياسية من ترامب
يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة على الفيدرالي من أجل خفض أسعار الفائدة، بهدف تقليل تكلفة خدمة الدين الحكومي وتحفيز الاقتصاد، لكن صناع القرار داخل الفيدرالي يخشون من أن يؤدي خفض الفائدة في هذا التوقيت إلى زيادة معدلات التضخم، خاصة مع حالة عدم اليقين الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة.
شاهد ايضاً
قرار سابق تجاهل مطالب ترامب
كان مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تجاهل في اجتماعه السابق مطالب ترامب بخفض أسعار الفائدة، وقرر الإبقاء عليها دون تغيير عند مستوى يتراوح بين 3.5% و3.75% بسبب المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم، رغم ذلك، قام البنك المركزي الأمريكي خلال العام الماضي بخفض الفائدة ثلاث مرات متتالية بإجمالي 0.75% في إطار جهوده لدعم الاقتصاد.
تزداد أهمية قرار الفيدرالي في ظل التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأمريكية على إيران، والتي قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ما يخلق ضغوطاً تضخمية قد تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.








