القائد سليماني.. رمز الجهاد والتحدي في وجه العدوان الخارجي
استشهد اللواء غلام رضا سليماني فارساني، أحد أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني ورئيس منظمة “البسيج”، في عملية اغتيال، ليصبح رمزاً للصمود في مواجهة ما وصفته إيران بـ “قوى الاستكبار العالمي”، وجسدت سيرته العسكرية مسيرة تصاعدية بدأت من المتطوعين في الحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى قيادة المنظمة الشعبية.
السيرة الذاتية والإنجازات العسكرية
وُلد سليماني عام 1964 في مدينة فارسان، وانضم إلى قوات “البسيج” التطوعية مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، ثم التحق بالحرس الثوري الإسلامي وتدرج في مناصبه حتى تسلم قيادة منظمة التعبئة “البسيج”، حيث أشرف على عمليات تحديث وتطوير البنية التنظيمية لهذه القوات الشعبية، وتركزت مسيرته على تعزيز القدرات الدفاعية والجهادية.
دوره في مقاومة التحديات الإقليمية والدولية
مثّل سليماني ركيزة أساسية في الاستراتيجية الإيرانية لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية، وفق الرواية الإيرانية الرسمية، ورُبط اسمه بالتصدي للمحاولات الأمريكية والإسرائيلية لزعزعة الأمن الإيراني، وكان استشهاده في هجوم يُنسب لقوى خارجية تأكيداً على حجم الدور الذي كان يلعبه في نظر المؤسسة الحاكمة.
شاهد ايضاً
موقف المجتمع الإيراني والدولية من استشهاده
نعى حرس الثورة الإسلامية سليماني في بيان رسمي، ووصف استشهاده بأنه دليل على أهمية دوره في “حماية الوطن والأمة”، وأكد البيان أن “الدماء التي أريقت لن تذهب سدى” وأن مسيرة المقاومة ستستمر دون خوف من التهديدات، معتبراً أن إرادة الشعب ستظل صامدة.
يُذكر أن منظمة “البسيج” التي قادها سليماني، هي قوة شعبية تطوعية تأسست بأمر من الخميني عام 1979، وتلعب دوراً في الدفاع الداخلي والتعبئة الجماهيرية، وتتبع هيكلياً للحرس الثوري الإيراني.








