تجميد النشاطات الكروية في لبنان حتى نهاية أبريل
جدد الاتحاد اللبناني لكرة القدم تجميد كافة النشاطات الرياضية رسمياً حتى نهاية شهر أبريل المقبل، وذلك في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يشهدها البلد، حيث قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد “تجميد كافة النشاطات حتى نهاية شهر نيسان، على أن يُتخذ القرار المناسب حينها في ضوء المستجدات”، وفق بيان نشر على الصفحة الرسمية للاتحاد.
تأثير القرار على المنتخب والاستحقاقات الآسيوية
يزيد هذا القرار من حالة الترقب في الشارع الكروي اللبناني، خاصة مع اقتراب موعد مباراة المنتخب اللبناني أمام نظيره اليمني في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027 والمقررة نهاية مارس، حيث يبدو من شبه المستحيل حالياً جمع أعضاء الفريق بسبب صعوبات التنقل ونزوح العديد من اللاعبين من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت والبقاع، كما أن المدرب الجزائري مجيد بوقرة موجود خارج البلاد ولم يتمكن من اختيار التشكيلة أو متابعة اللاعبين.
تعطل الملاعب وتحولها لمراكز إيواء
أدى توقف الدوري اللبناني منذ 28 فبراير الماضي إلى شلل شبه كامل في الحركة الكروية، حيث تحولت العديد من الملاعب الرئيسية إلى مراكز إيواء للنازحين، مثل مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت وملعب نادي الصفاء، بينما تتعرض ملاعب أخرى في جويا والعباسية للاعتداءات الإسرائيلية، ولم يبق قابلاً للاستخدام إلا عدد محدود جداً من المنشآت مثل ملعب فؤاد شهاب في جونيه واستاد طرابلس وملعب بلدية بحمدون، علماً أن ملعب نادي العهد يقع على تخوم الضاحية الجنوبية التي تتعرض لقصف مستمر.
شاهد ايضاً
فتح نادي النجمة أبواب ملعبه في منطقة المنارة منذ اليوم الأول لتقديم ملاذ آمن للنازحين واستقبل وفداً طبياً لتقديم الرعاية، فيما يُعتبر نادي الأنصار الفريق الوحيد الذي عاد إلى التدريبات تحسباً لاستحقاق في كأس التحدي الآسيوي، مؤكداً في بيان على “العودة إلى التمارين على الرغم من الظروف الصعبة من أجل البقاء في جهوزية تامة”.
توقفت جميع المسابقات الرياضية في لبنان رسمياً في 28 فبراير 2024، بالتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة، مما يهدد موسمًا كرويًا بالكامل ويضع مستقبل المشاركات القارية على المحك.








