الإسراء والمعراج من أعظم المعجزات في تاريخ الإنسانية، هي رحلة سماوية مباركة جمع فيها الله بين الروحانية والإعجاز، لتكون درسًا في الإيمان والصبر والارتقاء الروحي، حيث نجد أن ذكرى هذه المعجزة تفتح أبواب الإلهام للشعراء والأدباء، فتتجلى في أبيات شعرية جميلة تصوّر عظمة الرحلة وما حملته من معانٍ سامية، بين عظمة النبي ﷺ في الموقف ورفعة الروح الإنسانية التي تلهمنا للسير نحو القيم العليا والنور والهداية.
قال تعالى: سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِى بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُو السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض اول؟ قال “المسجد الحرام”، قلت ثم أي؟ قال “المسجد الأقصى” فقلت: كم كان بينهما؟ قال: ” أربعون سنة”
تتعدّد أبيات الشّعر الجميلة التي قيلت في ذكرى الإسراء والمعراج، وتتفّق في كونها أبيات تتحدّث عن فضل وقيمة هذه الذكرى الإسلاميّة المميّزة، وأجمل ما جاء فيها:
- أبيات من قصيدة بعنوان سبحان من أسرى، وجاءت أبرزها وفق الترتيب الآتي:
- سبحانَ من أسرى بأشرفِ خلقهِ *** فى رحلةِ المعراجِ والإسراءِ
- هى رحلةٌ عظمى تفوقُ خيالنا *** دارت بها الأقدارُ فى الأجواءِ
- قد شاءَ ربُّ العرشِ أن يهدى لهُ *** شرفَ الضيافةِ فى رُبى الأفياءِ
- عامٌ من الحزنِ الشديدِ يلفّهُ *** ثوبُ الفراقِ ولوعةُ الإقصاءِ
أبيات شعر من قصيدة يا قدس التي تغنّى بها لشّاعر بمسرى رسول الله
- يا قدس حياكِ ربُّ العرش والفلق *** والحمدُ لله عند الصبح والغسقِ
- قلها وصلِّ ولا تبخلْ بقولتها *** على النبيِّ عظيمِ الخَلق والخُلق
- ويومَ أضحى وحيداً لا نصيرَ له *** إلاكَ ربي.. وقد عانى من الرهقِ
- نثثتَ سرّك في قلبٍ له فزعٍ *** ومن سواكَ سيحميه من الغرق؟
