حافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.50% إلى 3.75%، مؤكدًا أن مسار السياسة النقدية الحالي لا يشير إلى تحول قريب نحو التيسير، حيث يركز على الصبر والحذر في مواجهة استمرار التحديات التضخمية.
توقعات الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها على الأسواق
أعلن البنك المركزي الأمريكي أن البيانات الاقتصادية تظهر استمرار النمو بقوة رغم بعض التباطؤ في سوق العمل، إلا أن التضخم لا يزال يمثل تحديًا رئيسيًا ويصمد لفترة أطول من المتوقع، حيث أدت التطورات الأخيرة في أسواق الطاقة والتعريفات الجمركية إلى عرقلة جهود خفضه، ومن المحتمل أن تشهد الفترة القادمة ضغوطًا متزايدة على الأسعار.
كرر رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي أن البنك غير مستعد للتنازل عن جهود مكافحة التضخم، ولن يلجأ إلى أي تيسير نقدي إلا بعد تحقيق تقدم واضح في خفضه خاصة في قطاع السلع الأساسية، موضحًا أن السياسة النقدية الحالية عند أو فوق المستوى المحايد، وأن زيادة الأسعار ليست الخيار الافتراضي مما يمنح البنك مرونة في الرد مع الاحتفاظ بحذر شديد.
شاهد ايضاً
رفع الاحتياطي الفيدرالي توقعاته لمعدل التضخم، مع توجه صانعو السياسات لتقليل عدد تخفيضات الأسعار المستقبلية المتوقعة، مع بقاء المسار الوسيط نحو الاستقرار قائمًا.
يعد قرار الفيدرالي بالإبقاء على سعر الفائدة عند أعلى مستوى منذ أكثر من عقدين استجابة لموجة التضخم الحادة التي شهدتها الاقتصادات العالمية، حيث بدأ رفع الأسعار في مارس 2022 بعد سنوات من السياسة النقدية التيسيرية التي أعقبت جائحة كورونا.








