قرار الاتحاد الأفريقي بفوز المغرب في نهائي أمم أفريقيا يثير جدلاً قانونياً

وصف المختص في القانون الرياضي التونسي علي عباس قرار لجنة الاستئناف بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي أعلن فوز منتخب المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا على حساب السنغال بهزيمة جزائية (3-0)، بأنه “غريب وغير متوقع”، مؤكداً أن الوقائع الميدانية لا تبرر تطبيق الهزيمة الجزائية.

تفسير قانوني لوقائع النهائي المثير للجدل

وأوضح عباس في تصريح خاص أن تبرير القرار استند إلى اعتبار حادثة انسحاب لاعبي السنغال المؤقت رفضاً للعب، بينما الواقع يشير إلى أن المباراة تواصلت بشكل عادي بعد عودة اللاعبين، وأن رفض اللعب يجب أن يكون مستمراً ونهائياً بعد تنبيه الحكم، وهو ما لم يحدث، قائلاً: “رجع اللاعبون وتواصلت المباراة وانتهت بشكل طبيعي، ولهذا لم يكن الرفض نهائياً، ولم تقع معاينة الرفض من قبل الحكم، وبالتالي لا توجد أسباب ليخسر منتخب السنغال”.

السنغال أمام خيار اللجوء إلى محكمة “كاس” الدولية

ويبقى أمام اتحاد كرة القدم السنغالي خيار وحيد للطعن في القرار، يتمثل في اللجوء إلى المحكمة الدولية للرياضة “كاس” كجهة قضائية نهائية، وذلك بعد الاطلاع على حيثيات وأسباب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف الأفريقية.

يذكر أن المحامي التونسي علي عباس قد سبق له المرافعة في قضية مشابهة تتعلق بانصراف فريق من الملعب، وذلك في نزاع نهائي دوري أبطال أفريقيا 2019 بين الوداد المغربي والترجي التونسي، والذي انتهى لصالح الترجي بقرار من المحكمة الرياضية الدولية.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب اعتبار قرار الاتحاد الأفريقي بفوز المغرب في النهائي غريباً؟
اعتبر المختص القانوني القرار غريباً لأن الوقائع الميدانية لا تبرر الهزيمة الجزائية، حيث استؤنفت المباراة بشكل طبيعي بعد عودة اللاعبين، ولم يكن رفض اللعب نهائياً أو قد تمت معاينته من الحكم وفق القوانين.
ما هو الخيار المتاح للسنغال للطعن في القرار؟
الخيار الوحيد المتاح للسنغال هو اللجوء إلى المحكمة الدولية للرياضة (كاس) كجهة قضائية نهائية، وذلك بعد الاطلاع على حيثيات القرار الصادر عن لجنة الاستئناف الأفريقية.
هل هناك سابقة قانونية مشابهة لهذه القضية؟
نعم، هناك سابقة في نهائي دوري أبطال أفريقيا 2019 بين الوداد المغربي والترجي التونسي، حيث تعلق النزاع بانصراف فريق من الملعب، وانتهى القرار لصالح الترجي بقرار من المحكمة الرياضية الدولية.