شهدت الأسواق المصرية، الأربعاء 28 رمضان، تحركات متباينة مع تراجع سعر الدولار والذهب محلياً وعالمياً، بالتزامن مع قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، كما صدرت حزمة قرارات حكومية جديدة تخص قطاعات الكهرباء والاتصالات والبنية التحتية.
الفيدرالي يثبت سعر الفائدة
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي تثبيت سعر الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75% خلال اجتماعه، في خطوة تعكس توجهه نحو التريث ومراقبة تطورات التضخم العالمية.
الأموال الساخنة تواصل التدفق
يرى خبراء مصرفيون أن قرار التثبيت الأمريكي لن يؤثر على استمرار تدفق استثمارات الأجانب غير المباشرة في أدوات الدين المصرية “الأموال الساخنة”، وذلك في ظل استمرار جاذبية العائد المرتفع على الجنيه المصري.
تراجع الدولار والعملات العربية
انخفض سعر صرف الدولار الأمريكي وعدد من العملات العربية أمام الجنيه المصري بنهاية تعاملات اليوم في البنوك، ليواصل سوق الصرف موجة التراجع التي بدأها خلال الأيام الماضية.
هبوط قوي للذهب عالميًا ومحليًا
تراجعت أسعار الذهب عالمياً بنسبة 3.1%، بينما خسرت محلياً نحو 100 جنيه خلال تعاملات اليوم، متأثرة بتحركات الأسواق العالمية وردود الفعل على قرار الفيدرالي.
شاهد ايضاً
قرارات حكومية للكهرباء والبنية التحتية
وافق مجلس الوزراء المصري على إدخال تعديلات على قانون الكهرباء، وذلك في إطار خطة لرفع كفاءة استخدام الطاقة وتعزيز الالتزام بالمعايير التي يضعها المجلس الأعلى للطاقة، كجزء من جهود دعم البنية التحتية والتنمية.
تراجع التداولات في البورصة
انخفضت قيمة التداولات في البورصة المصرية بنسبة 2.77% خلال الأسبوع الحالي لتسجل نحو 792.7 مليار جنيه، وذلك في ظل تراجع نسبي في نشاط السوق.
خطوات لتحسين خدمات الاتصالات
اتخذ الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إجراءات جديدة تستهدف تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وذلك بالتواكب مع الزيادة الملحوظة في الطلب على خدمات الإنترنت والاتصالات.
يأتي قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت الفائدة في وقت تشهد فيه الأسواق الناشئة، ومنها مصر، تدفقات كبيرة للأموال الساخنة بحثاً عن عوائد أعلى، حيث بلغت استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المصرية مستويات قياسية خلال الأشهر الأخيرة.








