أكد أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة، أن التحديات اللوجستية المؤقتة الناجمة عن الأوضاع الإقليمية أثرت على حركة تدفق الذهب عالمياً، مشيراً إلى ارتباطها باضطرابات النقل الجوي وتراكم الإمدادات، مما انعكس على تذبذب الأسعار والنشاط التجاري الأخير.
رغم هذه الظروف، أوضح بن سليم أن البنية التحتية الداعمة لمنظومة السبائك في دبي تعمل بكفاءة دون انقطاع، حيث حافظت بورصة دبي للذهب والسلع وغرفة المقاصة التابعة لها على أدائهما القوي في دعم عمليات التسليم الفعلي وأسواق العقود الآجلة، مما يثبت مرونة المنظومة المالية وقدرتها على امتصاص الصدمات وتوفير بيئة آمنة للتجارة العالمية.
تنسيق اتحادي لضمان تدفق الذهب
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن منظومة الذهب في دبي تحافظ على درجة عالية من التنسيق مع كافة الجهات الاتحادية، حيث يعمل مركز دبي للسلع المتعددة لضمان استمرارية الأعمال وحل التحديات التشغيلية فور ظهورها، ومن المتوقع عودة الاستقرار الكامل لتدفقات التداول العالمية مع تحسن ظروف النقل الجوي وتراجع الاختناقات اللوجستية.
شاهد ايضاً
تتمتع دبي ببنية تحتية قوية وسوق نشط يمتلك خبرات واسعة، مما يدعم تكامل ومرونة منظومة المعادن الثمينة ويحافظ على مكانتها كوجهة عالمية أولى لتجارة الذهب، بفضل سياساتها المرنة وقدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة تضمن حقوق المستثمرين واستقرار الأسواق.
تستمر دبي في تعزيز موقعها كمركز عالمي رائد لتجارة الذهب، حيث تستقطب المنظومة المتكاملة في الإمارة تدفقات كبيرة من المعدن الأصفر وتتعامل مع تحديات سلاسل الإمداد العالمية من خلال شراكات استراتيجية مع الجهات المحلية والدولية.








