انخفاض حاد في أسعار الذهب لأدنى مستوى شهري

سجلت أسعار الذهب أمس الأربعاء أدنى مستوياتها في شهر، متأثرة بمخاوف المستثمرين من توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً في ظل ارتفاع أسعار النفط، حيث انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% ليصل إلى 4874.19 دولاراً للأوقية، وهو أدنى سعر له منذ السادس من فبراير الماضي.

تراجع العقود الآجلة والمعادن النفيسة

تبع العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نفس المسار الهابط، منخفضة بنسبة 2.6% إلى 4878.20 دولاراً للأوقية، كما شهدت بقية المعادن النفيسة تراجعات حادة، حيث انخفضت الفضة 3% إلى 76.90 دولاراً، والبلاتين 3.2% إلى 2056.05 دولاراً، بينما هبط البلاديوم بنسبة 4.5% مسجلاً 1528.75 دولاراً للأوقية.

يأتي هذا التراجع في وقت يقيّم فيه السوق بيانات التضخم الأمريكية القوية وارتفاع تكاليف الطاقة، مما يعزز التوقعات بأن البنك المركزي الأمريكي قد يبطئ وتيرة خفض أسعار الفائدة أو يؤجلها، وهو ما يزيد العبء على الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب.

الأسئلة الشائعة

ما هو السبب الرئيسي لانخفاض أسعار الذهب الحاد؟
السبب الرئيسي هو مخاوف المستثمرين من توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. هذا التوجه مدفوع ببيانات التضخم القوية وارتفاع أسعار النفط، مما يقلل التوقعات بخفض أسعار الفائدة قريباً.
إلى أي مستوى انخفض سعر الذهب؟
انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% ليصل إلى 4874.19 دولاراً للأوقية. وهذا يمثل أدنى سعر له منذ السادس من فبراير الماضي، مما يجعله أدنى مستوى في شهر.
هل تأثرت المعادن النفيسة الأخرى بالتراجع؟
نعم، شهدت جميع المعادن النفيسة تراجعات حادة. انخفضت الفضة 3%، والبلاتين 3.2%، بينما هبط البلاديوم بنسبة 4.5%، متابعةً نفس الاتجاه الهابط للذهب.
كيف تؤثر سياسة الفائدة على سعر الذهب؟
عندما تتجه التوقعات نحو تأجيل أو إبطاء خفض أسعار الفائدة، كما هو الحال الآن، تزداد تكلفة الفرصة البديلة لامتلاك الذهب لأنه لا يدر عائداً. هذا يجعل الأصول المدرة للعائد أكثر جاذبية، مما يضع ضغطاً هبوطياً على أسعار الذهب.