شهدت أسعار الذهب في فيتنام تراجعاً حاداً صباح الثلاثاء، حيث أدرجت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) سعر السبائك عند 175.4 – 178.4 مليون دونغ للتايل، منخفضاً 4.6 مليون دونغ عن نهاية جلسة أمس، وهو أدنى مستوى تسجله منذ 7 فبراير.
انخفاض أسعار الذهب المحلية
تبعت العلامات التجارية الكبرى هذا الاتجاه النزولي، فباعت شركة SJC خواتم الذهب الخالص بسعر يتراوح بين 175.1 و178.1 مليون دونغ للقطعة، بينما حددت شركة PNJ سعراً أعلى بمقدار 100 ألف دونغ، وتراوحت أسعار الخواتم البسيطة في متاجر مثل دوجي وباو تين مان هاي بين 175.4 و178.4 مليون دونغ.
السبب وراء التراجع العالمي
يأتي هذا الانخفاض المحلي متوافقاً مع تراجع حاد في الأسواق العالمية، حيث هبط سعر الذهب الفوري بأكثر من 3% أو 187 دولاراً عند إغلاق تعاملات الاثنين ليصل إلى 4817 دولاراً للأونصة، قبل أن يتعافى جزئياً صباح اليوم بحوالي 28 دولاراً.
أرجع جيمي دوتا، محلل الأسواق في نيمو موني، هذا التراجع إلى مخاوف المستثمرين من استمرار البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، في سياسات رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة، وهو سيناريو تزيد احتمالاته مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
شاهد ايضاً
تأثير السياسة النقدية وأسعار النفط
قرر الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند نطاق 3.5% – 3.75%، فيما حافظ خام برنت على تداولاته فوق حاجز 100 دولار للبرميل لأربع جلسات متتالية بسبب حصار مضيق هرمز، وعلى الرغم من كون الذهب ملاذاً تقليدياً، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الاحتفاظ به ويجعل الأصول المدرة للدخل أكثر جاذبية.
يبلغ سعر الذهب العالمي مقوماً بالدونغ الفيتنامي حوالي 153.6 مليون دونغ للتايل، مما يعني وجود فجوة سعرية تصل إلى نحو 25 مليون دونغ مقارنة بالسوق المحلية، وهو فارق كبير يعكس ظروف السوقين المختلفة.
معاملات سبائك الذهب في مركز سانت جوزيف التجاري في نغوين ثي مينه خاي في يوم مهرجان إله الثروة. الصورة: ثانه تونغ.








