قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 19 مارس 2026، تمديد إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين حتى نهاية عيد الفطر، بذريعة الدواعي الأمنية، مما أثار موجة غضب فلسطينية واسعة ورفضاً دولياً.
تفاصيل قرار تمديد إغلاق المسجد الأقصى
أبلغت القيادة الأمنية للاحتلال دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس رسمياً باستمرار منع الدخول للمسجد، وفق ما أفادت مصادر نقلت عن وكالتي الأنباء الفرنسية ورويترز، ويشمل القرار إغلاق كافة المصليات المسقوفة والساحات الخارجية أمام المصلين من الضفة الغربية وداخل الخط الأخضر، مع استمرار السماح للمجموعات المستوطنة بالاقتحام تحت حراسة مشددة.
أبرز نقاط القرار وتداعياته الميدانية
- استمرار منع صلاة الجماعة والتراويح فيما تبقى من شهر رمضان وحتى انتهاء أيام العيد،
- تكثيف التواجد العسكري لشرطة الاحتلال عند بوابات البلدة القديمة،
- عرقلة وصول المساعدات الإنسانية والوجبات الرمضانية للمعتكفين في محيط المسجد.
ردود الفعل الفلسطينية والدولية
وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية القرار بأنه “جريمة ضد الأديان” وتعدٍ صارخ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة، فيما دعا الأزهر الشريف ومنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات التي تستهدف مشاعر المسلمين في أقدس أوقاتهم الدينية.
الوضع الميداني في مدينة القدس
تشهد شوارع القدس المحتلة حالة من التوتر الشديد، حيث اندلعت مواجهات محدودة عند باب العامود وباب السلسلة إثر محاولة شبان مقدسيين كسر الحصار المفروض على المسجد، ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يهدف إلى تفريغ المدينة من هويتها العربية والإسلامية خلال فترة الأعياد، وسط دعوات محلية لشد الرحال والرباط على أقرب نقطة من المسجد الأقصى لإقامة صلاة العيد.
شاهد ايضاً
يأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإجراءات المماثلة التي تفرضها سلطات الاحتلال خلال المناسبات الدينية، حيث شهد المسجد الأقصى إغلاقات متكررة وقيوداً على الوصول في أعوام سابقة، خاصة في عام 2022 الذي شهد مواجهات عنيفة خلال شهر رمضان.
المصدر: [تريند نيوز نت | وكالات]
تاريخ النشر: 2026-03-19








