شهدت أسعار الذهب عالمياً هبوطاً حاداً بنسبة 3.13% خلال تعاملات اليوم، ليسجل المعدن الأصفر نحو 4668 دولاراً للأوقية، وذلك بعد يوم من تراجع مماثل بنسبة 3.12% أمس، مما دفعه للهبوط دون مستوى 5 آلاف دولار للأوقية.

على الصعيد المحلي في مصر، انعكس هذا الاتجاه الهبوطي على الأسعار، حيث تراجع عيار 14 إلى 4660 جنيهاً للجرام، وعيار 18 إلى 5991 جنيهاً، بينما هبط عيار 21 إلى 6990 جنيهاً، وسجل عيار 24 نحو 7988 جنيهاً للجرام.

الفضة تتراجع بأكثر من 6%

لم يقتصر التراجع على الذهب، فقد انخفضت أسعار الفضة بقوة خلال تعاملات اليوم بنسبة تجاوزت 6%، لتسجل نحو 70 دولاراً للأوقية مقارنة بإغلاق أمس عند 75.373 دولاراً.

قرار الفيدرالي يضغط على الأسواق

يأتي هذا التراجع الحاد في أسعار المعادن الثمينة في أعقاب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية التي تتراوح بين 3.5% و3.75%، في خطوة تفسر على أنها موقف تريث لمراقبة تطورات مؤشرات التضخم.

عادة ما تؤدي قرارات الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة إلى تحركات قوية في أسواق الذهب، حيث يجذب المعدن الأصفر المستثمرين كملاذ آمن في أوقات عدم اليقين النقدي، بينما يؤدي رفع الفائدة إلى تعزيز الدولار ويجعل الأصول ذات العائد مثل السندات أكثر جاذبية نسبياً.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب الهبوط الحاد في أسعار الذهب عالمياً؟
يأتي الهبوط الحاد في أسعار الذهب بشكل أساسي بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة. هذا القرار يعزز من قوة الدولار ويجعل الأصول ذات العائد مثل السندات أكثر جاذبية نسبياً مقارنة بالذهب الذي لا يحقق عائداً.
كيف تأثرت أسعار الذهب في مصر بهذا التراجع العالمي؟
انعكس الاتجاه الهبوطي العالمي على الأسعار المحلية في مصر، حيث تراجعت جميع العيارات. على سبيل المثال، هبط عيار 21 إلى 6990 جنيهاً للجرام، وسجل عيار 24 نحو 7988 جنيهاً للجرام.
هل تأثرت الفضة أيضاً بهذا التراجع؟
نعم، لم يقتصر التراجع على الذهب فقط. انخفضت أسعار الفضة بقوة خلال تعاملات اليوم بنسبة تجاوزت 6%، لتسجل نحو 70 دولاراً للأوقية مقارنة بسعر إغلاق أمس.