علمت السبورة من مصادرها أن هناك اتجاه كبير إلى انتخاب الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالى والبحث العلمى الأسبق رئيسا للجنة التعليم والبحث العلمى بـ مجلس النواب بعد تعيينه عضوا بالبرلمان ، الدكتور أشرف الشيحى يعمل حاليا رئيسا لجامعة بدر بعد تركه العمل كرئيس للجامعة الجامعة المصرية الصينية
من هو الدكتور أشرف الشيحي ؟
أشرف محمد عبد الحميد الشيحي من مواليد 7 مايو 1955 ويبلغ عمره 70 عاما
يعد الدكتور أشرف الشيحي أحد الأكاديميين الذين تولّوا مسؤولية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال العقد الأخير
ينتمي الدكتور أشرف الشيحي إلى المدرسة الأكاديمية التقليدية، فهو أستاذ بكلية الهندسة جامعة الزقازيق وتدرّج في السلك الجامعي حتى تولّى مناصب قيادية، أبرزها رئاسة جامعة الزقازيق، إحدى أعرق الجامعات الإقليمية في مصر.
في عام 2016، تم تعيينه وزيرًا للتعليم العالي والبحث العلمي ضمن حكومة المهندس شريف إسماعيل، في مرحلة دقيقة كانت تشهد تحديات متراكمة، من بينها
تخرج الدكتور أشرف محمد عبد الحميد الشيحي في كلية الهندسة، جامعة القاهرة، وذلك في التخصص العلمي الهندسة الإنشائية، وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة الانشائية من جامعة سوثهامبتون (بالإنجليزية: University of Southampton) بريطانيا، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الهندسة الانشائية أيضًا من جامعة سوثهامبتون، بريطانيا. وتدرج الشيحي بمناصب الأكاديمية وصولًا لعميد كلية الهندسة، ثم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث حتى منصب رئيس جامعة الزقازيق.
حياته العلمية
6 مايو 2005، تولى الشيحي منصب عميد كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، وفي 17 أغسطس لعام 2013، تولى منصب قائم بأعمال رئيس جامعة الزقازيق ونائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث.
22 سبتمبر لعام 2014، اعتمد رئيس الجمهورية قرار تولي الشيحي منصب رئيس جامعة، بعد رفض أساتذة جامعة الزقازيق الترشح أمامه على منصب رئاسة الجامعة، حتى الأول من أغسطس لعام 2015، ثم تم الإعلان عن فتح باب الترشح لمنصب رئاسة الجامعة وذلك بسبب بلوغه سن المعاش القانونية.
تولى رئاسة رابطة تطوير التعليم في إفريقيا “ADEA”، خلال رئاسته الاجتماع الـ42 بالعاصمة الإيفوارية «أبيديجان»، وتولى رئاسته المكتب الفني للتعليم والعلوم والتكنولوجيا التابعة للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا لمدة عامين، وإنشاء مركز أبحاث الخلايا الجذعية والطب التجديدي وزراعة الأعضاء.
.
ورفض “الشيحي ” بدء الدراسة بجامعة “نيو جيزة ” إلا بعد أن تخفض مصروفاتها التي كانت ستتجاوز الـ120 ألف جنية سنويا للطالب، كما تم تطوير نظام البعثات، وفق معايير جديدة وبناءا علي ذلك قررت السعودية إيفاد 2000 طالب وطالبة للدراسة بالجامعات المصرية خلال هذا العام.
في عام 2017، انتهت فترته الوزارية على خلفية أزمة سياسية وإدارية أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية والبرلمانية، لتنتهي بذلك تجربة قصيرة زمنيًا، لكنها كثيفة التأثير والنقاش.
ما بعد الوزارة
عاد الدكتور أشرف الشيحي إلى المجال الأكاديمي، مبتعدًا نسبيًا عن الأضواء، لكنه ظل حاضرًا في النقاشات المرتبطة بالتعليم الجامعي، سواء من خلال الآراء أو اللقاءات المتخصصة، محتفظًا بصورته كأكاديمي خاض تجربة السلطة التنفيذية وتولى بعد خروجه من وزارة التعليم العالى والبحث العلمى رئاسة الجامعة المصرية الصينية ثم جامعة بدر
