تراجعت أسعار الذهب محليًا وعالميًا، متأثرة بقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (الفيدرالي) تثبيت أسعار الفائدة، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المصري نحو 7720 جنيها.
تأثير قرار الفيدرالي على الأسواق العالمية
أكد لطفي المنيب نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة أثر مباشرة على أسعار الذهب، مما دفع الأوقية العالمية للتراجع من نحو 4868 دولارًا إلى مستويات أقل، وأوضح أن ثبات العائد على الأدوات المالية الأخرى قلل من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين.
انعكاسات القرار على السوق المحلي
انعكس هذا التراجع العالمي بوضوح على السوق المحلي، حيث أدت حالة الترقب وانخفاض الإقبال على الشراء إلى دفع الأسعار للهبوط، وأشار المنيب إلى أن السوق المصري يتأثر بشكل مباشر بتقلبات البورصات العالمية، نظرًا لارتباط تسعير الذهب بالدولار وحركة الأسواق الدولية.
شاهد ايضاً
توقعات مستقبلية لحركة الذهب
يتوقع نائب رئيس الشعبة استمرار اتجاه الأسعار نحو التراجع في الفترة المقبلة، خاصة في حال استمرار سياسة تثبيت الفائدة أو رفعها، مما يقلل من جاذبية الذهب الاستثمارية مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت، وأضاف أن قرارات السياسة النقدية العالمية ستظل العامل الحاسم في تحديد اتجاهات المعدن الأصفر، وسط استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي.
أبقى الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، معربًا في بيانه عن استمرار حالة الحذر ومراقبة المخاطر المحتملة على استقرار الأسعار ومستويات التوظيف، مما يعكس الضغوط المستمرة على الاقتصاد العالمي.








